نظمت دائرة الثقافة بالشارقة – إدارة المنطقة الشرقية، في دبا الحصن، جلسة حوارية بعنوان «في رحاب الفصحى تتوهج الكلمة»، استضافت خلالها الكاتب والشاعر الإماراتي علي الشعالي، بحضور راشد محمد الزعابي، مدير الإدارة، وهادف سعيد الخشري، مسؤول مكتب الدائرة بدبا الحصن، إلى جانب نخبة من المثقفين والمهتمين بالأدب والشعر.
واستهل الشعالي الجلسة بقصيدة النخلة قائلاً: طالما اجتاح دمُ الجدِّ شرايينَ الولد يستمرُّ الموجُ في هذا البلد..فاستعدوا للبقاء..ولتخسأ الشطآنُ إن كانت ملاذاً..واستعدوا، وليغنِّ النورسُ الباكي على موت الزبد..ظمأٌ بي لتعاريج الصحاري، تتلظّى روحي البيضاء منه وعليه، فامنح العاشق برداً وسلاماً.
وجاءت الأبيات مدخلاً إلى محاور الجلسة التي أدارها الإعلامي الدكتور عبدالله أحمد، حيث انتقل الحوار من حضور الوطن في التجربة الشعرية إلى علاقة الشعالي باللغة العربية والشعر الفصيح، ورؤيته لتحولات القصيدة الإماراتية المعاصرة، وما تشهده من تفاعل بين الموروث والحداثة.
وسلطت الجلسة الضوء على حضور الشعر الفصيح في المشهد الثقافي المعاصر في ظل انتشار القصيدة النبطية، وما تمتلكه الفصحى من قدرة على التجدد والمحافظة على مكانتها في الوجدان الثقافي والأدبي، كما تناول الشعالي علاقته باللغة العربية، والفروق التي تفرضها طبيعة الكتابة بين النص الأدبي والقصيدة الشعرية، وما تمنحه اللغة للمبدع من مساحات جمالية وتعبيرية متعددة.
وتناول الحوار تنوع الأجناس الأدبية في تجربة الشعالي، وتنقله بين الشعر والرواية والكتابة الأدبية، وما يتيحه هذا التنوع من مساحات مختلفة للتعبير والإبداع، إلى جانب خصوصية كل جنس أدبي في بناء الفكرة وتشكيل اللغة والصورة، وانعكاس هذا التعدد على تجربته الأدبية ورؤيته للكتابة.
كما ناقشت الجلسة مسار تطور القصيدة الإماراتية المعاصرة بين التمسك بالموروث والانفتاح على الحداثة، وما شهده المشهد الثقافي الإماراتي من تحولات أسهمت في ظهور تجارب شعرية متنوعة تستلهم الهوية والتراث، وتنفتح في الوقت ذاته على أساليب ورؤى حديثة، بما يعزز حضور القصيدة الإماراتية في المشهد الثقافي العربي.
وحضر البعد العالمي للشعر ضمن محاور اللقاء من خلال الحديث عن تجربة ترجمة مجموعته الشعرية «للأرض روح واحدة» إلى عدد من اللغات، وما تمثله ترجمة الشعر من جسر ثقافي يتيح للأدب الإماراتي الوصول إلى قراء من ثقافات مختلفة، ويسهم في التعريف بالتجربة الإبداعية المحلية خارج حدودها الجغرافية.
كما تطرقت الجلسة إلى تكريم الشعالي كونه شخصيةً مكرمة في مهرجان الشارقة للشعر العربي لعام 2024، وما يمثله هذا التكريم من تقدير للتجارب الأدبية والشعرية وإسهاماتها في إثراء الحراك الثقافي.
وجاءت الجلسة في إطار جهود دائرة الثقافة بالشارقة الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية والشعر الفصيح، وإثراء المشهد الثقافي بالحوار حول التجارب الأدبية الإماراتية، وفتح مساحات للتفاعل بين المبدعين والمثقفين والجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأدب والشعر بوصفهما رافدين أساسيين للهوية والثقافة.
وفي ختام الجلسة، جرى تكريم المشاركين تقديراً لإسهامهم في إنجاح الفعالية، وسط تفاعل من الحضور مع ما طرحته الجلسة من رؤى حول اللغة والشعر وتحولات التجربة الإبداعية الإماراتية.
واستهل الشعالي الجلسة بقصيدة النخلة قائلاً: طالما اجتاح دمُ الجدِّ شرايينَ الولد يستمرُّ الموجُ في هذا البلد..فاستعدوا للبقاء..ولتخسأ الشطآنُ إن كانت ملاذاً..واستعدوا، وليغنِّ النورسُ الباكي على موت الزبد..ظمأٌ بي لتعاريج الصحاري، تتلظّى روحي البيضاء منه وعليه، فامنح العاشق برداً وسلاماً.
وجاءت الأبيات مدخلاً إلى محاور الجلسة التي أدارها الإعلامي الدكتور عبدالله أحمد، حيث انتقل الحوار من حضور الوطن في التجربة الشعرية إلى علاقة الشعالي باللغة العربية والشعر الفصيح، ورؤيته لتحولات القصيدة الإماراتية المعاصرة، وما تشهده من تفاعل بين الموروث والحداثة.
وسلطت الجلسة الضوء على حضور الشعر الفصيح في المشهد الثقافي المعاصر في ظل انتشار القصيدة النبطية، وما تمتلكه الفصحى من قدرة على التجدد والمحافظة على مكانتها في الوجدان الثقافي والأدبي، كما تناول الشعالي علاقته باللغة العربية، والفروق التي تفرضها طبيعة الكتابة بين النص الأدبي والقصيدة الشعرية، وما تمنحه اللغة للمبدع من مساحات جمالية وتعبيرية متعددة.
وتناول الحوار تنوع الأجناس الأدبية في تجربة الشعالي، وتنقله بين الشعر والرواية والكتابة الأدبية، وما يتيحه هذا التنوع من مساحات مختلفة للتعبير والإبداع، إلى جانب خصوصية كل جنس أدبي في بناء الفكرة وتشكيل اللغة والصورة، وانعكاس هذا التعدد على تجربته الأدبية ورؤيته للكتابة.
كما ناقشت الجلسة مسار تطور القصيدة الإماراتية المعاصرة بين التمسك بالموروث والانفتاح على الحداثة، وما شهده المشهد الثقافي الإماراتي من تحولات أسهمت في ظهور تجارب شعرية متنوعة تستلهم الهوية والتراث، وتنفتح في الوقت ذاته على أساليب ورؤى حديثة، بما يعزز حضور القصيدة الإماراتية في المشهد الثقافي العربي.
وحضر البعد العالمي للشعر ضمن محاور اللقاء من خلال الحديث عن تجربة ترجمة مجموعته الشعرية «للأرض روح واحدة» إلى عدد من اللغات، وما تمثله ترجمة الشعر من جسر ثقافي يتيح للأدب الإماراتي الوصول إلى قراء من ثقافات مختلفة، ويسهم في التعريف بالتجربة الإبداعية المحلية خارج حدودها الجغرافية.
كما تطرقت الجلسة إلى تكريم الشعالي كونه شخصيةً مكرمة في مهرجان الشارقة للشعر العربي لعام 2024، وما يمثله هذا التكريم من تقدير للتجارب الأدبية والشعرية وإسهاماتها في إثراء الحراك الثقافي.
وجاءت الجلسة في إطار جهود دائرة الثقافة بالشارقة الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية والشعر الفصيح، وإثراء المشهد الثقافي بالحوار حول التجارب الأدبية الإماراتية، وفتح مساحات للتفاعل بين المبدعين والمثقفين والجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأدب والشعر بوصفهما رافدين أساسيين للهوية والثقافة.
وفي ختام الجلسة، جرى تكريم المشاركين تقديراً لإسهامهم في إنجاح الفعالية، وسط تفاعل من الحضور مع ما طرحته الجلسة من رؤى حول اللغة والشعر وتحولات التجربة الإبداعية الإماراتية.
المصدر: جريدة الخليج
