عندما وضعت الجمعية الأمريكية لعلم النفس تعريفاً لعلم النفس العصبي، كان هذا المصطلح حديثاً نسبياً، ويعتمد على محورين مهمين من الدراسات والنظريات، هما الفرضية المخية، والفرضية العصبية، وترى الفرضية الأولى أن المخ هو مصدر السلوك، وكان الاعتقاد السائد لفترة طويلة أن السلوك الإنساني تحكمه الأرواح.
أما عن الفرضية العصبية، فهناك فرضيتان عصبيتان، لكل منهما دورها في تطوير علم النفس العصبي، وتحاولان تفسير عمل الجهاز العصبي: الأولى فرضية الخلية العصبية، وتنص على أن الجهاز العصبي يتكون من خلايا أو وحدات، تتفاعل معا، لكنها ليست متصلة فيزيقياً، فالخلايا العصبية قد تكون متباعدة في ما بينها تشريحياً أو مكانياً، لكنها تشارك في القيام بوظيفة محددة، كما أن إصابة أي منطقة من هذه الخلايا، تؤثر بدورها في أداء هذه الوظيفة.
ويأتي كتاب «علم النفس العصبي الاجتماعي.. الدماغ والعقل والمجتمع» تأليف راسيل ك. شوت، ولاري ج. سيدمان، وماتشيري س. كيشافان، وترجمة فؤاد أبو المكارم وأحمد موسى، باعتباره أحد الأعمال التي تفتح أبواباً جديدة لفهم الإنسان من منظور يجمع بين علوم الأعصاب والعلوم الاجتماعية.
ينطلق الكتاب من ضرورة النظر إلى الدماغ البشري في سياقه الأوسع، حيث لا تنفصل وظائفه عن المجتمع الذي يتفاعل معه الإنسان يوماً بعد يوم، ومن هذا المنطلق، يقدم للقارئ مجال علم النفس العصبي الاجتماعي، ذلك التخصص الذي بزغ مع مطلع القرن الحادي والعشرين، ويعنى بدراسة الكيفية التي تؤثر بها التفاعلات الإنسانية في تطور الدماغ وتكوينه العصبي والوظيفي، بما يطرح إطاراً علمياً جديداً لفهم العقل والسلوك البشري.
يجمع الكتاب بين إسهامات نخبة من أبرز الباحثين في علوم الأعصاب والطب النفسي وعلم النفس وعلم الاجتماع، الذين يحاولون استكشاف الروابط الدقيقة بين بيولوجيا الدماغ ووظائفه داخل العالم الاجتماعي، كما يناقش التأثيرات العصبية والانفعالية الناجمة عن الحرمان الاجتماعي، والإساءة الوالدية، والعنف المجتمعي، مستعرضاً انعكاساتها على الصحة النفسية، مع تركيز خاص على اضطرابات مثل الفصام، في معالجة علمية تجمع بين الدقة والعمق.
أما عن الفرضية العصبية، فهناك فرضيتان عصبيتان، لكل منهما دورها في تطوير علم النفس العصبي، وتحاولان تفسير عمل الجهاز العصبي: الأولى فرضية الخلية العصبية، وتنص على أن الجهاز العصبي يتكون من خلايا أو وحدات، تتفاعل معا، لكنها ليست متصلة فيزيقياً، فالخلايا العصبية قد تكون متباعدة في ما بينها تشريحياً أو مكانياً، لكنها تشارك في القيام بوظيفة محددة، كما أن إصابة أي منطقة من هذه الخلايا، تؤثر بدورها في أداء هذه الوظيفة.
ويأتي كتاب «علم النفس العصبي الاجتماعي.. الدماغ والعقل والمجتمع» تأليف راسيل ك. شوت، ولاري ج. سيدمان، وماتشيري س. كيشافان، وترجمة فؤاد أبو المكارم وأحمد موسى، باعتباره أحد الأعمال التي تفتح أبواباً جديدة لفهم الإنسان من منظور يجمع بين علوم الأعصاب والعلوم الاجتماعية.
ينطلق الكتاب من ضرورة النظر إلى الدماغ البشري في سياقه الأوسع، حيث لا تنفصل وظائفه عن المجتمع الذي يتفاعل معه الإنسان يوماً بعد يوم، ومن هذا المنطلق، يقدم للقارئ مجال علم النفس العصبي الاجتماعي، ذلك التخصص الذي بزغ مع مطلع القرن الحادي والعشرين، ويعنى بدراسة الكيفية التي تؤثر بها التفاعلات الإنسانية في تطور الدماغ وتكوينه العصبي والوظيفي، بما يطرح إطاراً علمياً جديداً لفهم العقل والسلوك البشري.
يجمع الكتاب بين إسهامات نخبة من أبرز الباحثين في علوم الأعصاب والطب النفسي وعلم النفس وعلم الاجتماع، الذين يحاولون استكشاف الروابط الدقيقة بين بيولوجيا الدماغ ووظائفه داخل العالم الاجتماعي، كما يناقش التأثيرات العصبية والانفعالية الناجمة عن الحرمان الاجتماعي، والإساءة الوالدية، والعنف المجتمعي، مستعرضاً انعكاساتها على الصحة النفسية، مع تركيز خاص على اضطرابات مثل الفصام، في معالجة علمية تجمع بين الدقة والعمق.
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3143621”);}
المصدر: جريدة الخليج