يحرص الفنان في بناء التكوين العام لعمله على أن يقود عين المتلقي إلى معان قد لا تظهر من الإطلالة الأولى، مستعيناً على ذلك بالتوظيف الصحيح للعناصر الشكلية واللونية في العمل، بحيث يوقظ اللون في نفس المتلقي إحساساً معيناً، كما يستدعي في الرموز ذاكرة بعيدة تلهب المشاعر، وتعمق الترابط الوجداني مع الرسالة الفنية، وهنا يتجاوز الفن التشكيلي حدود الجمال البصري ليصبح وسيلة للتأمل في الإنسان والمجتمع والذاكرة والقيم.
*ذاكرة
.articleBodySingleMedia {
max-width: 70%; /* ← CHANGE THIS to resize single body images */
margin: 8px auto;
display: block;
}
.articleBodySingleMedia img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodySingleMedia picture {
display: block;
}
.articleBodySingleMedia picture img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid {
display: flex;
flex-wrap: wrap;
gap: 8px;
margin: 8px auto;
max-width: 600px;
align-items: flex-start;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item {
flex: 1 1 0;
min-width: 0;
max-width: 100%;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item img {
width: 100%;
height: 450px; /* ← CHANGE THIS to adjust multi-image height */
object-fit: contain;
background: transparent;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid .media-caption,
.articleBodySingleMedia .media-caption {
text-align: center;
font-size: 12px;
color: #666;
padding: 4px 0;
}
هذه الرؤية للعمل تحمل قيمة فنية تلفت النظر، لأن الفنانة وظفت في عملها عنصراً تراثياً صغيراً وحميمياً، ومن خلال هذا العنصر المحدود في حجمه، تستعيد زمناً واسعاً في الذاكرة، وهنا تكمن إحدى جماليات الفكرة في هذا العمل، فالذاكرة الكبرى قد تختبئ أحياناً في أشياء صغيرة جداً.
* رمزية
تثير الفنانة عين المتلقي بعنصر غاية في الدقة والذكاء الفني هو «حصان الشطرنج» في منتصف اللوحة، وهذا العنصر له رمزية ودلالة خاصة، فهو قطعة تتحرك بطريقة مختلفة عن بقية قطع الشطرنج، وتملك قدرة على القفز فوق العوائق، وهذه الحركة يمكن أن تقرأ رمزياً بأنها القدرة على تجاوز المألوف، والبحث عن مسارات جديدة، واتخاذ قرارات تكون حاسمة، وهنا يتقاطع الحصان مع طبيعة العمل السريالية، إذ تعيد الفنانة تركيب العلاقات بين العناصر بطريقة جديدة تسمح بتعدد التأويل، وتجعل المتلقي ظاهرياً أمام عالمين مختلفين، التيلة من ألعاب الطفولة الشعبية، وحصان الشطرنج المنتمي إلى لعبة ذهنية قائمة على التفكير والتخطيط والحركة واتخاذ القرار.
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3135356”);}
المصدر: جريدة الخليج