تنظم مؤسسة «نماء للارتقاء بالمرأة»، خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر الجاري، 4 ورش تعريفية بفرص الإنتاج وريادة الأعمال في القطاع الزراعي، ضمن «برنامج ريادة الأعمال الزراعية 2026»، الذي يجمع بين التوعية والتدريب المتخصص، بهدف دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وتعزيز قدرتها على الإسهام في التنمية، الاقتصادية والمجتمعية.
واختارت «نماء» ريادة الأعمال الزراعية لما يتيحه القطاع من فرص متنوعة أمام المرأة في مجالات الإنتاج، وتطوير المنتجات، وتأسيس الأعمال، بما يوسع خياراتها لبناء مصادر دخل والمشاركة في النشاط الاقتصادي. ومن خلال البرنامج، تسعى المؤسسة إلى تزويد المرأة بالمعرفة والأدوات التي تمكّنها من استكشاف هذه الفرص واتخاذ خطوات عملية نحو تأسيس مشروعات قابلة للتطوير والنمو، بما يعزز استقلالها الاقتصادي، وقدرتها على الإسهام في استقرار الأسرة والمجتمع.
ويندرج البرنامج ضمن ركيزة «المهارات الحياتية»، إحدى ركائز التمكين الأربع لدى «نماء»، كما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، في تعزيز الإنتاج الغذائي المحلي المستدام وتوسيع مشاركة المرأة في الأنشطة والمشروعات الزراعية.
واختارت «نماء» ريادة الأعمال الزراعية لما يتيحه القطاع من فرص متنوعة أمام المرأة في مجالات الإنتاج، وتطوير المنتجات، وتأسيس الأعمال، بما يوسع خياراتها لبناء مصادر دخل والمشاركة في النشاط الاقتصادي. ومن خلال البرنامج، تسعى المؤسسة إلى تزويد المرأة بالمعرفة والأدوات التي تمكّنها من استكشاف هذه الفرص واتخاذ خطوات عملية نحو تأسيس مشروعات قابلة للتطوير والنمو، بما يعزز استقلالها الاقتصادي، وقدرتها على الإسهام في استقرار الأسرة والمجتمع.
ويندرج البرنامج ضمن ركيزة «المهارات الحياتية»، إحدى ركائز التمكين الأربع لدى «نماء»، كما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، في تعزيز الإنتاج الغذائي المحلي المستدام وتوسيع مشاركة المرأة في الأنشطة والمشروعات الزراعية.
تمكين المرأة من بناء فرصها الاقتصادية
وقالت مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة «نماء للارتقاء بالمرأة»: «ننظر في (نماء) إلى التمكين باعتباره قدرة المرأة على امتلاك المعرفة والمهارات والأدوات التي توسّع خياراتها الاقتصادية، وتمكّنها من تحويل ما تتعلمه إلى قيمة منتجة، ومصدر للدخل، أو مشروع تستطيع بناءه وتطويره، ومن هنا يأتي برنامج (ريادة الأعمال الزراعية) ليربط اكتساب المهارات بالقدرة على توظيفها، ويمنح المرأة أساساً يساعدها على استكشاف الفرص المناسبة لها، واتخاذ خطوات أكثر وعياً نحو تأسيس أعمال قابلة للنمو والاستمرار».
وأضافت: «يمثل الإنتاج الزراعي مجالاً واسعاً لهذه الفرص؛ فهو يرتبط بمنظومة من الأنشطة تمتد من الإنتاج إلى تطوير المنتجات والتصنيع والتسويق والتوزيع وغيرها من الخدمات التي تتسع مع تطور التقنيات وأساليب الإنتاج الحديثة، وتمكين المرأة في هذا القطاع يعني أن تكون لديها المعرفة التي تساعدها على تحديد الفرصة التي تناسب إمكاناتها، والمهارات التي تؤهلها للاستفادة منها، والقدرة على تطويرها إلى نشاط يعزز دخلها ويوسع خياراتها في المستقبل».
وقالت مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة «نماء للارتقاء بالمرأة»: «ننظر في (نماء) إلى التمكين باعتباره قدرة المرأة على امتلاك المعرفة والمهارات والأدوات التي توسّع خياراتها الاقتصادية، وتمكّنها من تحويل ما تتعلمه إلى قيمة منتجة، ومصدر للدخل، أو مشروع تستطيع بناءه وتطويره، ومن هنا يأتي برنامج (ريادة الأعمال الزراعية) ليربط اكتساب المهارات بالقدرة على توظيفها، ويمنح المرأة أساساً يساعدها على استكشاف الفرص المناسبة لها، واتخاذ خطوات أكثر وعياً نحو تأسيس أعمال قابلة للنمو والاستمرار».
وأضافت: «يمثل الإنتاج الزراعي مجالاً واسعاً لهذه الفرص؛ فهو يرتبط بمنظومة من الأنشطة تمتد من الإنتاج إلى تطوير المنتجات والتصنيع والتسويق والتوزيع وغيرها من الخدمات التي تتسع مع تطور التقنيات وأساليب الإنتاج الحديثة، وتمكين المرأة في هذا القطاع يعني أن تكون لديها المعرفة التي تساعدها على تحديد الفرصة التي تناسب إمكاناتها، والمهارات التي تؤهلها للاستفادة منها، والقدرة على تطويرها إلى نشاط يعزز دخلها ويوسع خياراتها في المستقبل».
فرص الاستثمار والإنتاج الزراعي
تقام الورش التعريفية الأربع من البرنامج في كلباء، والشارقة، والذيد، والحمرية، بواقع ورشة تمتد يوماً واحداً، وتستهدف المرأة المهتمة بالزراعة من عمر 18 عاماً فما فوق، بواقع نحو 50 مشاركة في كل موقع؛ وتركز على إطلاع المشاركات على مختلف الفرص الاستثمارية والإنتاجية ضمن المجال الزراعي، مع ترسيخ مفاهيم الممارسات المستدامة لديهن، وتحفيزهن على إمكانية تطوير شغفهن بالزراعة، ليصبح نشاطاً استثمارياً مثمراً ومشروعاً واعداً في عالم الأعمال.
استكشاف القطاع الزراعي
تقام الورش التعريفية الأربع من البرنامج في كلباء، والشارقة، والذيد، والحمرية، بواقع ورشة تمتد يوماً واحداً، وتستهدف المرأة المهتمة بالزراعة من عمر 18 عاماً فما فوق، بواقع نحو 50 مشاركة في كل موقع؛ وتركز على إطلاع المشاركات على مختلف الفرص الاستثمارية والإنتاجية ضمن المجال الزراعي، مع ترسيخ مفاهيم الممارسات المستدامة لديهن، وتحفيزهن على إمكانية تطوير شغفهن بالزراعة، ليصبح نشاطاً استثمارياً مثمراً ومشروعاً واعداً في عالم الأعمال.
استكشاف القطاع الزراعي
وتجمع الورش بين جلسات نظرية وتطبيقات عملية في الزراعة والعناية بالحدائق، كما تركز على مبادئ الزراعة المستدامة والممارسات الأساسية التي تساعد المشاركات على بدء تجاربهن الزراعية بثقة، إلى جانب تعريفهن بكيفية تطوير اهتمامهن بالزراعة كنشاط منتج، أو فرصة تجارية قابلة للنمو.
مسار متدرج نحو التخصص
عقب انتهاء الورش التعريفية، ينتقل البرنامج إلى مرحلة تدريبية أكثر تخصصاً، إذ يستهدف فئات مختلفة من السيدات، عبر قنوات تسجيل مختلفة عن مسار الورش التعريفية، حيث يبدأ بـ«المستوى الأول: أساسيات ريادة الأعمال الزراعية»، الذي يقام في كلباء خلال شهر أكتوبر على مدى 11 يوماً. ويركز هذا المستوى على تطوير المهارات المرتبطة بتأسيس وإدارة المشاريع الزراعية، إلى جانب مجموعة من التطبيقات العملية في الإنتاج الزراعي.
وتواصل المشاركات المؤهلات البرنامج عبر «المستوى الثاني: الزراعة المائية»، الذي يقام في الذيد خلال شهر نوفمبر على مدى تسعة أيام، ويستهدف خريجات المستوى الأول، إذ يركز التدريب على أنظمة الزراعة من دون تربة، وإدارة المحاصيل والمحاليل المغذية والبيوت المحمية وتقنيات الإنتاج المستدام، بما يعزز قدرة المشاركات على تطوير مشاريع متخصصة في هذا المجال.
عقب انتهاء الورش التعريفية، ينتقل البرنامج إلى مرحلة تدريبية أكثر تخصصاً، إذ يستهدف فئات مختلفة من السيدات، عبر قنوات تسجيل مختلفة عن مسار الورش التعريفية، حيث يبدأ بـ«المستوى الأول: أساسيات ريادة الأعمال الزراعية»، الذي يقام في كلباء خلال شهر أكتوبر على مدى 11 يوماً. ويركز هذا المستوى على تطوير المهارات المرتبطة بتأسيس وإدارة المشاريع الزراعية، إلى جانب مجموعة من التطبيقات العملية في الإنتاج الزراعي.
وتواصل المشاركات المؤهلات البرنامج عبر «المستوى الثاني: الزراعة المائية»، الذي يقام في الذيد خلال شهر نوفمبر على مدى تسعة أيام، ويستهدف خريجات المستوى الأول، إذ يركز التدريب على أنظمة الزراعة من دون تربة، وإدارة المحاصيل والمحاليل المغذية والبيوت المحمية وتقنيات الإنتاج المستدام، بما يعزز قدرة المشاركات على تطوير مشاريع متخصصة في هذا المجال.
المصدر: جريدة الخليج
