تعرض الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم، لانتقادات حادة من عدد من المعنيين بشؤون الكرة العراقية، عقب مغادرة «أسود الرافدين» منافسات «خليجي 27»، المقامة في مدينة جدة السعودية، بعد الخسارة أمام المنتخب السعودي بهدفين دون رد.
    وطالت الانتقادات خيارات أرنولد الفنية وتشكيلته أمام السعودية، وسط مطالبات بإجراء تغيير على الجهاز الفني قبل مشاركة المنتخب في بطولة كأس آسيا، المقررة في السعودية بعد نحو ثلاثة أشهر.
    وقال سلام هاشم، لاعب المنتخب العراقي السابق ورئيس الهيئة الإدارية لنادي السكك الرياضي، إن أرنولد لم يعد يصلح لقيادة المنتخب العراقي، رغم أنه كان من أشد الداعمين له، موضحاً أن المدرب لم يعد قادراً على إضافة أي تطور للمنتخب العراقي.
    وأضاف هاشم أن مشاركة المنتخب العراقي في كأس آسيا بعد ثلاثة أشهر تحتاج إلى مدرب جديد، محذراً من أن استمرار أرنولد سيضع المنتخب العراقي في مأزق كبير جداً، ومشدداً على ضرورة اتخاذ اتحاد الكرة قراراً حاسماً بشأن مستقبل المدير الفني.
    من جانبه، انتقد المحلل الكروي علي مجبل فرطوس خيارات أرنولد خلال مواجهة السعودية، مشيراً إلى أنه لم يقم بإشراك اللاعبين الذين نجحوا في المباريات السابقة، لا سيما زيدان إقبال ويوسف النصراوي.
    وأضاف فرطوس: «أرنولد أمره محير جداً، حيث لا يمكن معرفة الطريقة التي يفكر بها، وبالتالي أسهم في مغادرة المنتخب العراقي منافسات خليجي 27 بطريقة غريبة وعجيبة ومحيرة».
    بدوره، حمّل الصحفي الرياضي ضياء حسين المدرب الأسترالي مسؤولية خروج العراق من البطولة، مطالباً بإقالته، وقال: «المدرب أرنولد يتحمل مسؤولية مغادرة المنتخب العراقي منافسات خليجي 27، والحل الوحيد هو إقالته».
    وأضاف حسين أن رحيل أرنولد، من وجهة نظره، سيغلق ملف الخروج من البطولة ويفتح الباب أمام الحديث عن المدرب الجديد واللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم للمشاركة في كأس آسيا، مع عودة المنتخب إلى السعودية بعد ثلاثة أشهر «بأحلام جديدة ووعود بخطف اللقب».
    وفي السياق ذاته، وجه الإعلامي حسين البهادلي انتقادات مباشرة لأرنولد، متسائلاً: «ماذا حدث لك وماذا أصابك؟ أنت من يتحمل مسؤولية الإخفاق في خليجي 27».
    وقال البهادلي إن أرنولد دخل المباراة أمام السعودية بأسلوب وتشكيلة كارثية أربكت المنتخب منذ البداية، مضيفاً أنه عندما احتاج المنتخب العراقي إلى تصحيح المسار، جاءت قرارات المدرب أكثر ارتباكاً.
    وتضع هذه الانتقادات مستقبل أرنولد مع المنتخب العراقي أمام اختبار جديد، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة المقبلة والاستعداد لبطولة كأس آسيا في السعودية، وسط مطالبات من أصوات كروية وإعلامية عراقية بمراجعة الجهاز الفني بعد الخروج من خليجي 27.

    المصدر: جريدة الخليج

    شاركها.

    التعليقات مغلقة.