الشارقة في 2 أكتوبر / وام / يوسّع مؤتمر “الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة 2026” في دورته المرتقبة التي ستعقد في الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر الجاري في منطقة “الجادة” بالشارقة مساحة تفاعل الجمهور مع عوالم الرسوم المتحركة والقصص المصورة ليتيح للزوار تجربة الأداء الصوتي ولقاء الفنانين واقتناء أعمالهم واستكشاف بطاقات التداول و الاصدارات النادرة والقديمة من القصص المصورة.

ويقدم المؤتمر للمرة الأولى “ركن الدبلجة” الذي يتيح للزوار أداء أصوات شخصيات مختارة إلى جانب “ممر الفنانين” الذي يوفر للمواهب المحلية والإقليمية مساحة لعرض أعمالها وبيعها مباشرة للجمهور كما تجمع منطقة ألعاب بطاقات التداول سبعة متاجر متخصصة تتيح للزوار شراء البطاقات وتبادلها فيما يعرض “جدار القصص المصورة” بالتعاون مع هواة الاقتناء مختارات من الإصدارات النادرة والقديمة.

وقالت خولة المجيني المدير التنفيذي لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة نعمل على تطوير المؤتمر بالتوازي مع نمو مجتمع الرسوم المتحركة والقصص المصورة في المنطقة ولذلك تتجه كل دورة إلى توسيع المساحة التي تجمع صنّاع هذه الأعمال وجمهورها لهذا نهتم بالمسار الذي يمر به المبدع نفسه كيف يتعلم أدواته ويطور أسلوبه ويعرض عمله ويلتقي بمحترفين سبقوه في المجال ويصل إلى جمهور يمكن أن يقتني هذا العمل أو يتابعه.

وأضافت : ومع تطوّر المؤتمر عاماً بعد عام نحرص على أن يعكس برنامجه تنوع المجالات التي تنمو حول الرسوم المتحركة والقصص المصورة سواء في الأداء الصوتي أو الفنون أو المقتنيات والألعاب وغيرها ولهذا تأتي الإضافات الجديدة هذا العام لتوسّع ما يمكن للجمهور أن يراه ويجربه خلال زيارته وتمنح كل دورة بعداً جديداً يستجيب لتطور اهتمامات هذا المجتمع.

و يأخذ “ركن الدبلجة” الزوار إلى كواليس الأصوات التي يعرفونها في أعمال الرسوم المتحركة ليكشف لهم ما يحدث منذ قراءة المشهد وفهم الشخصية وصولاً إلى اختيار النبرة وتوقيت الأداء بما ينسجم مع حركتها وانفعالاتها.

وتقود تالا طرقان من عائلة طرقان المعروفة بأعمالها في الدبلجة والأداء الصوتي باللغة العربية هذه التجربة حيث يتعرف المشاركون إلى أساسيات الأداء الصوتي قبل أن يخوضوا التجربة بأنفسهم من خلال أداء مشاهد مختارة بأصواتهم واكتشاف كيف تتحول الدبلجة إلى تمثيل بالصوت يتطلب فهم الشخصية والتفاعل مع المشهد ونقل إحساسه إلى الجمهور.

ويمنح “ممر الفنانين” الذي يقام للمرة الأولى في المؤتمر المواهب المحلية والإقليمية مساحة لعرض أعمالها وبيعها مباشرة بما يتيح للجمهور اكتشاف فنانين جدد واقتناء أعمالهم مباشرة من أصحابها ويفتح أمام الفنانين فرصة للوصول إلى جمهور مهتم ومتخصصين عاملين في الصناعات الإبداعية.

ويمتد حضور الفنانين في المؤتمر إلى “لقاء الفنان” الذي يجمع الزوار مع عدد من الفنانين الدوليين المشاركين ويتيح لهم الاطلاع على أعمالهم وطلب أعمال فنية خاصة كما يشارك عدد منهم خبراتهم عبر الورش والدروس المتخصصة لتتجاوز العلاقة بين الفنان والجمهور مشاهدة العمل واقتنائه إلى اكتشاف أساليب العمل والخبرات التي تقف وراءه.

وتجمع منطقة ألعاب بطاقات التداول سبعة متاجر متخصصة تتيح لهواة جمع البطاقات تصفح الإصدارات المتوفرة وشراءها وتبادلها والالتقاء بغيرهم من المهتمين بهذا المجال خلال أيام المؤتمر.

ويخصص “جدار القصص المصورة” بالتعاون مع عدد من هواة الاقتناء مساحة لعرض مختارات من الإصدارات النادرة والقديمة والمقتنيات الخاصة ليتيح للجمهور اكتشاف إصدارات يصعب العثور عليها والاطلاع عن قرب على مقتنيات تحمل قيمة خاصة لدى هواة هذا المجال.

وإلى جانب التجارب الجديدة يفتح المؤتمر أمام الجمهور مساحة للألعاب اللوحية من خلال جلسات يقودها مشرفون متخصصون يمكن للزوار الانضمام إليها مباشرة والتعرف إلى مجموعة متنوعة من الألعاب وقواعدها أثناء اللعب.

المصدر – وكالة أنباء الإمارات

شاركها.

التعليقات مغلقة.