استضاف معرض أبوظبي الدولي للكتاب، جلسة بعنوان «القاص الصحفي: تجربة العمل الإعلامي»، تحدث فيها محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، حيث استعرض محطات ومواقف فارقة من مسيرته الأدبية والإعلامية، وذلك وسط حضور فكري وإعلامي بارز تقدمه الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، ونخبة من الشخصيات الثقافية والإعلامية في المشهد المحلي.
واستعاد المر، خلال الجلسة التي حاوره فيها الإعلامي الدكتور سليمان الهتلان، بدايات شغفه بالصحافة والقراءة في سن مبكرة؛ حيث أوضح أن شرارة حبه للصحافة اشتعلت في طفولته في «المكتبة الأهلية» ببر دبي، والتي كان يرتادها برفقة والده. وروى كيف كان يقضي الوقت داخل المكتبة في قراءة مجلات الأطفال كـ«سمير» و«ميكي» و«السندباد»، ومجلات دار الهلال مثل «المصور» و«الكواكب»، مؤكداً أنه عشق رائحة الورق التي فتحت عينيه على الفنون، والسينما، ومتابعة الأحداث السياسية العربية والدولية.
وأضاف المر أن هذه الحصيلة المعرفية نمت، وتعزّزت خلال فترة الدراسة بمدرستي الشعب والتربية الوطنية عبر الكتابة لمجلات الحائط، وصولاً إلى دراسته تخصص العلوم السياسية والإدارة العامة بجامعة سيراكيوز بالولايات المتحدة، واطلاعه المستمر على الصحافة الأمريكية العالمية كـ«نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست».
وعاد المرّ بالزمن متحدثاً عن بدايات تجربته الصحفية، حيث تذكر مقاله الأول الذي قدّمه للراحل تريم عمران في صحيفة «الخليج»، والذي رشحه لكتابة عمود أسبوعي بعنوان «أوراق الأحد» قبل أن يأتيه عرض من صحيفة «البيان» لكتابة عمود أسبوعي آخر أسماه «حديث الاثنين». ثم خاض المرّ في تفاصيل عمله وإنجازه الصحفي إثر تكليفه بإدارة تحرير صحيفة «البيان» في سنتها الثانية، حيث بادر بإعادة تبويب الصفحات وإضفاء الهوية المحلية على الصحيفة عبر استحداث 7 صفحات متخصصة، هي: الجامعات، والصفحة العسكرية والاستراتيجية، وصفحة الشعر النبطي عبر الاستعانة بالشاعر الراحل حمد خليفة بو شهاب، وصفحتا الصحة والدين، إلى جانب إطلاق ملف شهري متخصص على غرار ملفات صحيفة «النهار» اللبنانية.
إلى ذلك، أسهب المرّ في الحديث عن مناخ العمل الوطني، مؤكداً أن النفط وحده لم يصنع النهضة التنموية والمؤسسية للدولة، وقال: «إن معجزة الإمارات صنعتها القيادة التاريخية بفكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام وحبهم لوطنهم، يساندهم إخلاص شعب الإمارات النبيل وتلاحمه مع قيادته؛ فهذان العاملان هما من صنعا المعجزات، وحوّلا الثروة إلى نهضة حضارية واستقرار».
واستعاد المر، خلال الجلسة التي حاوره فيها الإعلامي الدكتور سليمان الهتلان، بدايات شغفه بالصحافة والقراءة في سن مبكرة؛ حيث أوضح أن شرارة حبه للصحافة اشتعلت في طفولته في «المكتبة الأهلية» ببر دبي، والتي كان يرتادها برفقة والده. وروى كيف كان يقضي الوقت داخل المكتبة في قراءة مجلات الأطفال كـ«سمير» و«ميكي» و«السندباد»، ومجلات دار الهلال مثل «المصور» و«الكواكب»، مؤكداً أنه عشق رائحة الورق التي فتحت عينيه على الفنون، والسينما، ومتابعة الأحداث السياسية العربية والدولية.
وأضاف المر أن هذه الحصيلة المعرفية نمت، وتعزّزت خلال فترة الدراسة بمدرستي الشعب والتربية الوطنية عبر الكتابة لمجلات الحائط، وصولاً إلى دراسته تخصص العلوم السياسية والإدارة العامة بجامعة سيراكيوز بالولايات المتحدة، واطلاعه المستمر على الصحافة الأمريكية العالمية كـ«نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست».
وعاد المرّ بالزمن متحدثاً عن بدايات تجربته الصحفية، حيث تذكر مقاله الأول الذي قدّمه للراحل تريم عمران في صحيفة «الخليج»، والذي رشحه لكتابة عمود أسبوعي بعنوان «أوراق الأحد» قبل أن يأتيه عرض من صحيفة «البيان» لكتابة عمود أسبوعي آخر أسماه «حديث الاثنين». ثم خاض المرّ في تفاصيل عمله وإنجازه الصحفي إثر تكليفه بإدارة تحرير صحيفة «البيان» في سنتها الثانية، حيث بادر بإعادة تبويب الصفحات وإضفاء الهوية المحلية على الصحيفة عبر استحداث 7 صفحات متخصصة، هي: الجامعات، والصفحة العسكرية والاستراتيجية، وصفحة الشعر النبطي عبر الاستعانة بالشاعر الراحل حمد خليفة بو شهاب، وصفحتا الصحة والدين، إلى جانب إطلاق ملف شهري متخصص على غرار ملفات صحيفة «النهار» اللبنانية.
إلى ذلك، أسهب المرّ في الحديث عن مناخ العمل الوطني، مؤكداً أن النفط وحده لم يصنع النهضة التنموية والمؤسسية للدولة، وقال: «إن معجزة الإمارات صنعتها القيادة التاريخية بفكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام وحبهم لوطنهم، يساندهم إخلاص شعب الإمارات النبيل وتلاحمه مع قيادته؛ فهذان العاملان هما من صنعا المعجزات، وحوّلا الثروة إلى نهضة حضارية واستقرار».
علاقة لياقة
أوضح المر العلاقة بين القاص والصحفي، مشيراً إلى أن الصحافة بمثابة «اللياقة البدنية» التي تُمكّن الكاتب وتثري حصيلته اللغوية والتعبيرية، فالكتابة الصحفية المنتظمة تجبر الكاتب على التعامل اليومي والمستمر مع المفردة والكلمة والجملة تحت ضغط مواعيد النشر وتطوّر لديه الملَكَة العقلية والأسلوب الكتابي. مضيفاً أن هذا الالتزام الصحفي الصارم هو ما منح قلمه السيولة التعبيرية اللازمة ومكّنه من كتابة 12 مجموعة قصصية بسهولة وانسيابية خلال تلك المرحلة الخصبة من مسيرته الأدبية.
المصدر: جريدة الخليج
