الشارقة في الأول من نوفمبر/ وام/ أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي هويتها البصرية الجديدة، بحضور سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وذلك خلال حفل أقيم بمقر المؤسسة، في خطوة تعكس مرحلة جديدة من التطور المؤسسي، وتجسّد مسيرتها الممتدة منذ تأسيسها عام 2002، وما شهدته من نمو في منظومة خدماتها وبرامجها الإنسانية والتنموية.

ويأتي إطلاق الهوية الجديدة تعبيرًا عن الخبرات والإنجازات التي راكمتها المؤسسة على مدى أكثر من عقدين، واستعدادًا لمرحلة تسعى خلالها إلى تعزيز حضورها المؤسسي، بما يواكب تطلعاتها الاستراتيجية في تمكين الأبناء فاقدي الأب وأسرهم.

وأكدت سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أن ما وصلت إليه المؤسسة ثمرة رؤية إنسانية حكيمة أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وأولى الأبناء الفاقدين للأب وأسرهم رعاية واهتمامًا خاصين، إيمانًا بأهمية إتاحة الفرص التي تحفظ كرامتهم، وتنمّي قدراتهم، وتمكّنهم من بناء مستقبلهم.

وقالت سعادتها: «آمنا منذ انطلاقة المؤسسة بأن رعاية الأبناء الفاقدين للأب مسؤولية تتجاوز تلبية احتياجاتهم الآنية، لتشمل بناء شخصياتهم، واكتشاف إمكاناتهم، ومساندتهم في تحقيق طموحاتهم، ليكونوا أفرادًا فاعلين في مجتمعهم».

وأكدت منى بن هده السويدي، المدير العام لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة المؤسسة، وقالت:«ننظر إلى هويتنا الجديدة باعتبارها انعكاسًا لما وصلت إليه المؤسسة من نضج مؤسسي وخبرة تراكمية امتدت لأكثر من عقدين، شهدت خلالها توسعًا في مجالات عملها وعطائها الإنساني والمجتمعي. واليوم، نترجم هذه المسيرة إلى هوية بصرية تعبّر عن قيمنا الراسخة، وتواكب تطلعاتنا نحو مرحلة جديدة من التطوير والابتكار».

وتابعت: «إن التجدد لا يقتصر على تغيير الشعار أو المظهر البصري، بل يعكس توجه المؤسسة إلى الارتقاء بتجربة المنتسبين، وتوسيع آفاق التعاون مع الشركاء، والاستفادة من خبرات المؤسسة وإمكاناتها في توفير فرص أكثر تنوعًا وفاعلية لأبنائنا وأسرهم».

وقالت: «ونعتز بأن أبناء المؤسسة كانوا في قلب الهوية الجديدة، فهم جوهر رسالتنا والغاية من جهودنا، وقد جسّدت مشاركتهم في حفل الإطلاق ولحظة الكشف عن الشعار مكانتهم المحورية في مسيرتنا. ومن أجل مستقبلهم نواصل العمل والتطوير، وستبقى قيم العطاء والتكافل والاهتمام بالإنسان أساسًا لمسيرتنا، مهما تجددت ملامح هويتنا المؤسسية».

ترتكز الهوية الجديدة على مفهوم بصري مستلهم من رمز القلب، صيغ بأسلوب هندسي حديث يعكس الاستقرار والنمو والتطور. وتتكامل معه منظومة لونية متدرجة ترمز إلى مراحل رحلة التمكين، من الدعم وبناء القدرات إلى تحقيق الطموحات والاستقلالية، في تصميم يجمع بين أصالة رسالة المؤسسة وتوجهاتها المستقبلية.

ويمثل إطلاق الهوية الجديدة خطوة نحو تطوير الحضور الإعلامي والرقمي للمؤسسة، وتعزيز تواصلها مع مختلف فئات المجتمع، والتعريف بتجربتها في تمكين الأبناء، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكات المجتمعية والمبادرات المشتركة.

وتؤكد المؤسسة من خلال هذه المرحلة حرصها على مواصلة التطوير المؤسسي، والمحافظة على القيم الإنسانية التي شكّلت أساس مسيرتها، وترجمة شعارها «نمكّن الإنسان ونصنع الأثر» إلى ممارسات ومبادرات تسهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة منتسبيها والمجتمع.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

شاركها.

التعليقات مغلقة.