مع قرب موعد انعقاد قمة الإعلام العربي 2026، تتجه أنظار آلاف الإعلاميين والصحفيين من كل أنحاء العالم العربي نحو دبي، ترقّباً لارتقاء منصة التكريم ضمن أهم وأبرز حدث إعلامي على مستوى المنطقة وهو «قمة الإعلام العربي»، وسعياً للفوز بواحدة من عشرات الجوائز التي تندرج تحت مظلة القمة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه دبي لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ القمة، والمُقرر عقدها برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري، بتنظيم نادي دبي للصحافة.
وشكّلت ثلاث جوائز رئيسية على مدى سنوات وعقود جانباً مهماً من هوية القمة، ورسّخت مكانة دبي كمركز إعلامي رائد وأكدت دورها في تحفيز الإبداع والتميز في شتى أشكال العمل الإعلامي، وهي «جائزة الإعلام العربي»، التي انطلقت كجائزة للصحافة العربية في العام 1999، قبل أن يتم توسيع نطاقها لتصبح جائزة شاملة للإعلام العربي، إضافة إلى جائزة الإعلام للشباب العربي (إبداع)، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
تأسست الجائزة في نوفمبر 1999 تحت مسمى «جائزة الصحافة العربية»، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف تشجيع الصحفيين العرب على الإبداع وتكريم المتميزين منهم، قبل أن تتحول في العام 2021 إلى «جائزة الإعلام العربي» في سياق عملية التطوير المستمر التي خضعت لها الجائزة منذ انطلاقها، لتصبح أكثر شمولاً واستيعاباً لمختلف أشكال الإبداع الإعلامي.
وتحتفي الجائزة هذا العام باليوبيل الفضي بعد 25 عاماً من تكريم التميز، وتضم تحت مظلتها: جائزة الصحافة العربية، وجائزة الإعلام المرئي بخمس فئات وهي: أفضل برنامج اقتصادي، وأفضل برنامج اجتماعي، وأفضل برنامج ثقافي، وأفضل برنامج رياضي، إضافة إلى جائزة أفضل عمل وثائقي، وفئة خاصة هي «شخصية العام الإعلامية» التي تُمنح بقرار من مجلس إدارة الجائزة.
وقد استقبلت الجائزة منذ انطلاقها أكثر من 82 ألف مشاركة، ووصل عدد المكرمين من خلالها إلى نحو 360 إعلامياً وإعلامية من شتى أنحاء العالم العربي، وتركت أثراً لمسه ملايين القراء والمتلقين العرب مع تباري صناع الإعلام على الوصول إلى منصة التكريم والفوز بإحدى فئات الجائزة.
وتواصل «جائزة الإعلام للشباب العربي» (إبداع) في نسختها العاشرة هذا العام، تكريم طلبة وطالبات الإعلام في العالم العربي، وتشمل الجائزة فئات متنوعة وهي: التصوير الفوتوغرافي، والبودكاست، والتقارير الصحفية، والألعاب الإلكترونية، والوسائط المتعددة، والفيديو القصير. ويتم إعلان الفائزين خلال فعاليات منتدى الإعلام العربي للشباب، ضمن قمة الإعلام العربي.
انطلقت جائزة «رواد التواصل الاجتماعي العرب» عام 2015 لتكريم المؤثرين العرب أصحاب المحتوى الهادف الذي يخدم مجتمعاتهم. وتضم الجائزة في نسختها الحالية 12 فئة تغطي مجالات متنوعة تعكس اتساع تأثير الإعلام الرقمي في مختلف جوانب الحياة، وتشمل فئاتها: البودكاست، الفنون والترفيه، ريادة الأعمال، الرياضة، السياحة، الجمهور، الاقتصاد، الثقافة، أفضل منصة للطفل، شخصية العام المؤثرة، خدمة المجتمع والصحة، إضافة إلى فئة أفضل منصة إخبارية.
وبين جائزة تأسست قبل ربع قرن، وأخرى تحتفي هذا العام بنسختها العاشرة.. تبقى الغاية واحدة: أن يجد كل مجتهد من الإعلاميين العرب مكاناً له على منصة التكريم تحت مظلة قمة الإعلام العربي، وأن يُوجد له مكانته المتميزة في ساحة العمل الإعلامي، مهما تغيّرت أدوات المهنة أو تعددت وسائطها، بينما تبقى ثوابت نزاهة الطرح وموضوعية التناول وإيجابية الرسالة أسساً راسخة لإعلام يسهم في تقدم الأمة العربية وازدهار شعوبها.
المصدر: جريدة الخليج
