ترأس الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة «جمعية توعية ورعاية الأحداث»، الاجتماع الـ 80 من مجلس إدارة الجمعية، الذي عُقد في نادي ضباط شرطة دبي، بحضور سلطان صقر السويدي، نائب رئيس الجمعية، والدكتور محمد مراد عبدالله، أمين السر العام، وميرزا الصايغ، وأعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان وأعضاء الجمعية، بينهم الدكتور منصور العور، والدكتور خليفة السويدي، والدكتور جاسم ميرزا، والدكتور سيف الجابري، وفيصل الشامسي، وبدرية الياسي، ومريم الأحمدي 
واستهل الاجتماع بالتصديق على محضر الاجتماع السابق بعد الاطلاع عليه، ومناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
وعرض خلال الجلسة اقتراح المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية، بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، وبحضور وزير التنمية الاجتماعية في مملكة البحرين «المنتدى الخليجي السادس للسياسات الأسرية 2026»، بعنوان «الأسر الخليجية في أوقات الأزمات»، يومي 25 و26 نوفمبر 2026، حضورياً في مملكة البحرين.

الاستقرار والمواجهة

ويهدف المنتدى إلى تعزيز استقرار الأسرة الخليجية ورفع قدرتها على مواجهة الأوضاع الاستثنائية والأزمات، بالانتقال نحو سياسات أسرية استباقية بالاستشراف والوقاية والتدخل المبكّر، ودعم الصحة النفسية والرفاه الأسري وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
ويناقش المنتدى عدداً من المحاور المرتبطة بقدرة الأسرة على التكيف مع الأزمات والتحديات، واستعراض السياسات والممارسات التي تسهم في حماية الأسرة وتعزيز تماسكها، بما يدعم قدرتها على أداء أدوارها في رعاية الأبناء وحمايتهم والحد من الآثار الاجتماعية والسلوكية التي قد تترتب على الظروف الاستثنائية.
وتأتي مشاركة الجهات والجمعيات المعنية في أعمال المنتدى لتؤكد على أهمية تكامل الجهود الخليجية في السياسات الأسرية، وتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الناجحة، بما يسهم في تطوير منظومة متكاملة لحماية الأسرة وتعزيز رفاه أفرادها.
وفي هذا السياق، وجّه المكتب التنفيذي الدعوة إلى الجهات والجمعيات المعنية للمشاركة في أعمال المنتدى، والاطلاع على ورقة المعلومات المرفقة، وموافاته بأسماء ممثليها المشاركين في أعمال المنتدى.
وتنسجم محاور المنتدى مع جهود الجمعية التي تضع حماية الأبناء والوقاية بالوعي وتعزيز التماسك الأسري في صميم رسالتها، وتعمل على دعم الأسرة وتمكينها من أداء دورها في التنشئة السليمة والوقاية من المشكلات الاجتماعية والسلوكية.
كما يمثل المنتدى فرصة لتعزيز التعاون وتبادل التجارب بين المؤسسات الخليجية المعنية بالأسرة، بما يدعم تطوير سياسات أسرية أكثر استباقية ومرونة، وقادرة على الاستجابة للتحديات والمتغيرات، وترسيخ دور الأسرة ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع وحماية أجياله.

الدورة السادسة من جائزة سعيد لوتاه

وأكد الفريق ضاحي خلفان، على هامش الاجتماع، بدء تلقي طلبات المشاركة في الدورة السادسة من «جائزة سعيد لوتاه للأسرة المثالية في تربية الأبناء»، وقيمتها 90 ألف درهم لثلاث فئات لكل فئه 30 ألفاً، وتهدف إلى تعزيز دور الأسرة في التنشئة السليمة، والوقاية من المشكلات الاجتماعية والسلوكية التي قد تؤثر في الأبناء والأحداث.
ويمكن للأسر دخول موقع الجمعية لمعرفة الشروط.
وأشار إلى أن دولة الإمارات، أولت الأسرة اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من إيمانها بدورها المحوري في بناء المجتمع وتعزيز استقراره، وترسيخ أسس رعاية الأبناء وتنشئتهم وفق القيم والعادات والتقاليد الأصيلة.
وقال: إننا فخورون بما حققتموه من إنجازات ونتائج مبهرة في رعاية أبنائكم، حيث تمثلون القدوة الحسنة للأسر المواطنة في التنشئة الصالحة للأبناء، والحفاظ على التماسك الأسري، وغرس القيم الأصيلة، والتخطيط لمستقبل الأبناء، والحرص على تميزهم الأكاديمي والأخلاقي».
وأضاف أن إطلاق الجائزة في دورتها السادسة يأتي تثميناً للأسر المتميزة، وتحفيزاً للنماذج الإيجابية في المجتمع، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الأسرة المتماسكة وتعزيز دورها في بناء أجيال قادرة على تحمل مسؤوليات المستقبل.
وأكد أن الجائزة تعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تنظر إلى تماسك الأسرة كونه الأساس المتين لاستقرار المجتمع وأمن أجياله. مشيراً إلى أن الجمعية، ومنذ انطلاقتها قبل اثنين وثلاثين عاماً، كانت ولا تزال تعمل في هذا المسار الوطني الرائد، واضعة حماية الأبناء والوقاية بالوعي في صميم رسالتها واستراتيجيتها.
ووجّه الشكر إلى أعضاء الجمعية والعاملين فيها على جهودهم في تنظيم الجائزة ودعم أهدافها، مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات لم يكن ليتحقق لولا تكامل الجهود وتضافرها.
وأعرب عن تمنياته بأن تظل دولة الإمارات واحة أمن واستقرار، وتحفظ كيان الأسرة وأبناء الوطن.

مؤسسة سعيد لوتاه الخيرية

وأعرب المهندس يحيى سعيد لوتاه، نائب رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية، عن تثمينه لفكرة الجائزة وأهدافها، مؤكداً أن رعاية الأسر وتطوير قدراتها وتعزيز تماسكها أهداف سامية تنعكس بصورة مباشرة على استقرار المجتمع.
وقال إن قوة الأسرة وتماسكها انعكاس لقوة قيم المجتمع. والحفاظ على الأسرة وتطوير قدراتها وتعزيز أدوار أفرادها أحد أهم مقومات بناء مجتمع مستقر وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأكد دعم المؤسسة للجائزة ولكل المبادرات التي تسهم في حماية الأسرة وتعزيز دورها؛ مشيداً بجهود الجمعية في هذا المجال، ومبدياً استعداد المؤسسة لمواصلة التعاون معها ودعم ما تراه مناسباً لتحقيق أهداف الجائزة ورسالتها المجتمعية.
جانب من المجلس

شاركها.

التعليقات مغلقة.