تتواصل الاستعدادات النهائية في منطقة هوايرو بالعاصمة الصينية بكين لانطلاق ماراثون سور الصين العظيم وسباق زايد الخيري يوم الأحد، بمشاركة نحو 15 ألف متسابق من الصين ومختلف أنحاء العالم، بينهم 100 عدّاء وعدّاءة من دولة الإمارات.
وتقام الفعالية في منطقة هوايرو للعام الثاني على التوالي، في إطار يجمع بين الرياضة والعمل الإنساني والتبادل الثقافي، ويسهم في تعزيز العلاقات الراسخة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.
ويضم الوفد الإماراتي عدداً من العدّائين وأعضاء اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري وممثلي وسائل الإعلام والمسؤولين، بما يعكس المشاركة الإماراتية في الفعالية ودعم أهدافها الإنسانية.
ويتضمن برنامج الحدث سباق الماراثون لمسافة 42 كيلومتراً ونصف الماراثون لمسافة 21 كيلومتراً، بمشاركة متسابقين من مختلف الجنسيات، في فعالية تجمع بين الرياضة والتفاعل المجتمعي وقيم العطاء.
وفي إطار البعد الإنساني للفعالية، يزور ممثلو سباق زايد الخيري مستشفى هوايرو يوم 26 سبتمبر الجاري، حيث يلتقون إدارة المستشفى، فيما سيتم تخصيص 50% من عائدات السباق لدعم المستشفى والإسهام في خدمة المجتمع المحلي.
وقال الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري «تمثل كل نسخة دولية من سباق زايد الخيري رحلة ذات هدف ورسالة، فحيثما يأخذنا السباق، نحمل معنا رسالة تتجاوز المسافات وخطوط النهاية؛ فكل خطوة يمكن أن تلامس حياة إنسان، وكل سباق يمكن أن يدعم مجتمعاً، وكل وجهة يمكن أن تصبح جزءاً من قصة أكبر للعطاء. ومع عودتنا إلى هوايرو، نحمل معنا هذه الرسالة مجدداً».
من جانبه، أكد أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن مشاركة الهيئة في سباق زايد الخيري تأتي امتداداً لرسالتها في دعم المبادرات التي تجمع بين العمل الإنساني والمشاركة المجتمعية، وتسهم في توسيع نطاق أثر العطاء الإماراتي خارج الدولة.
وقال: «يحمل سباق زايد الخيري اسماً عزيزاً على دولة الإمارات وشعبها، ويجسد قيماً أصيلة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مد يد العون للإنسان أينما كان. ومشاركتنا في ماراثون سور الصين العظيم في هواريو وسباق زايد الخيري تعكس إيماننا بأن العمل الإنساني لا تحده الجغرافيا، وأن الرياضة قادرة على أن تكون منصة فاعلة لنشر قيم التضامن والتكافل والتقارب بين المجتمعات».
وأضاف: «إن تخصيص جزء من عائدات السباق لدعم مستشفى هوايرو يجسد الأثر العملي لهذه المبادرة، ويحول المشاركة الرياضية إلى مساهمة إنسانية يستفيد منها المجتمع المحلي. كما تمثل هذه الفعالية فرصة لتعزيز جسور الصداقة والتواصل بين الشعبين الإماراتي والصيني، وترسيخ قيم التعاون والعطاء التي تجمع بين البلدين».
وتقام الفعالية في منطقة هوايرو للعام الثاني على التوالي، في إطار يجمع بين الرياضة والعمل الإنساني والتبادل الثقافي، ويسهم في تعزيز العلاقات الراسخة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية.
ويضم الوفد الإماراتي عدداً من العدّائين وأعضاء اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري وممثلي وسائل الإعلام والمسؤولين، بما يعكس المشاركة الإماراتية في الفعالية ودعم أهدافها الإنسانية.
ويتضمن برنامج الحدث سباق الماراثون لمسافة 42 كيلومتراً ونصف الماراثون لمسافة 21 كيلومتراً، بمشاركة متسابقين من مختلف الجنسيات، في فعالية تجمع بين الرياضة والتفاعل المجتمعي وقيم العطاء.
وفي إطار البعد الإنساني للفعالية، يزور ممثلو سباق زايد الخيري مستشفى هوايرو يوم 26 سبتمبر الجاري، حيث يلتقون إدارة المستشفى، فيما سيتم تخصيص 50% من عائدات السباق لدعم المستشفى والإسهام في خدمة المجتمع المحلي.
وقال الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري «تمثل كل نسخة دولية من سباق زايد الخيري رحلة ذات هدف ورسالة، فحيثما يأخذنا السباق، نحمل معنا رسالة تتجاوز المسافات وخطوط النهاية؛ فكل خطوة يمكن أن تلامس حياة إنسان، وكل سباق يمكن أن يدعم مجتمعاً، وكل وجهة يمكن أن تصبح جزءاً من قصة أكبر للعطاء. ومع عودتنا إلى هوايرو، نحمل معنا هذه الرسالة مجدداً».
من جانبه، أكد أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن مشاركة الهيئة في سباق زايد الخيري تأتي امتداداً لرسالتها في دعم المبادرات التي تجمع بين العمل الإنساني والمشاركة المجتمعية، وتسهم في توسيع نطاق أثر العطاء الإماراتي خارج الدولة.
وقال: «يحمل سباق زايد الخيري اسماً عزيزاً على دولة الإمارات وشعبها، ويجسد قيماً أصيلة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مد يد العون للإنسان أينما كان. ومشاركتنا في ماراثون سور الصين العظيم في هواريو وسباق زايد الخيري تعكس إيماننا بأن العمل الإنساني لا تحده الجغرافيا، وأن الرياضة قادرة على أن تكون منصة فاعلة لنشر قيم التضامن والتكافل والتقارب بين المجتمعات».
وأضاف: «إن تخصيص جزء من عائدات السباق لدعم مستشفى هوايرو يجسد الأثر العملي لهذه المبادرة، ويحول المشاركة الرياضية إلى مساهمة إنسانية يستفيد منها المجتمع المحلي. كما تمثل هذه الفعالية فرصة لتعزيز جسور الصداقة والتواصل بين الشعبين الإماراتي والصيني، وترسيخ قيم التعاون والعطاء التي تجمع بين البلدين».
المصدر: جريدة الخليج
