أبوظبي في 4 نوفمبر/ وام/ أكد جاك هيداري، الرئيس التنفيذي لشركة “ساندبوكس ايه كيو”، الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتقنيات الكم، أن نماذج الذكاء الاصطناعي الكمي التي تطورها الشركة تسهم في إحداث تحول نوعي في قطاع الطاقة، من خلال تطوير المحفزات الكيميائية، وتحليل تدفقات النفط والغاز، وتعزيز تطبيقات احتجاز الكربون وتحويله إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى.
وقال هيداري، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات / وام/ على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026″، إن مشاركة الشركة في المعرض تركز على استعراض إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم قطاع الطاقة، في ظل توجه متزايد نحو الاستفادة من التقنيات المتقدمة في تطوير العمليات الصناعية ورفع كفاءتها.
وأشاد بالتقدم الإيجابي، والمتسارع لدولة الإمارات في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن الإعلان عن استخدام تقنيات “أوبن إيه آي” ضمن أعمال شركة أدنوك، يؤكد التطلعات الكبيرة في هذا الشأن، من أجل تعزيز استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في شركات الطاقة الكبيرة.
وأضاف أن الشركة تعمل على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الكمي واسعة النطاق “LQMs “، التي تكمل نماذج اللغة الكبيرة “LLMs “، موضحاً أن هذه النماذج تقدم قدرات متخصصة في معالجة المسائل العلمية والهندسية المعقدة، وتوفر تطبيقات عملية لشركات الطاقة.
وأوضح هيداري أنه من أبرز هذه الحلول نموذج “AQCat”، المتخصص في تطوير المحفزات الكيميائية الجديدة، التي تساعد على تحويل المواد المستخرجة من باطن الأرض إلى منتجات عالية القيمة في المراحل اللاحقة من سلاسل الإنتاج، بما يعزز القيمة المضافة للموارد الطبيعية ويدعم تلبية احتياجات الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن الشركة تستعرض أيضاً نموذج “AQ CFD”، المتخصص في ديناميكيات الموائع الحسابية، والذي يتيح تحليل حركة وتدفق النفط والغاز، ويقدم إمكانات متقدمة لدعم شركات الطاقة في فهم العمليات المرتبطة بالإنتاج والنقل وتحسين كفاءتها.
ولفت إلى أن تطبيقات الشركة تشمل كذلك احتجاز الكربون وتخزينه، إلى جانب تحويله إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى، بدلاً من الاكتفاء بتخزينه، موضحًا أن تحقيق ذلك يتطلب تطوير محفزات وعمليات صناعية متقدمة تدعمها نماذج الذكاء الاصطناعي الكمي.
وأكد أن نماذج الذكاء الاصطناعي الكمي التي تطورها “ساندبوكس إيه كيو” تعمل بصورة تكاملية مع نماذج اللغة الكبيرة، بما يتيح الجمع بين قدرات معالجة اللغة والقدرات الحسابية والعلمية المتقدمة، ويفتح آفاقاً أوسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات