أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل بالتعاون مع دائرة الأراضي والأملاك في دبي وهيئة دبي الرقمية، إطلاق «ساندبوكس بيانات التكنولوجيا العقارية» ضمن منصة «ساندبوكس دبي» بهدف إتاحة الفرصة لمبتكري ورواد التكنولوجيا العقارية والشركات الناشئة وكبرى الشركات التكنولوجية في دولة الإمارات وحول العالم لاختبار وتطوير نماذج أعمالهم ومنتجاتهم وخدماتهم ضمن بيئة واقعية وآمنة.
ويركّز «ساندبوكس بيانات التكنولوجيا العقارية» على تطوير حلول واستخدامات البيانات العقارية بشكل رئيسي، وكيفية الاستفادة من البيانات التي تحتفظ بها الجهات التنظيمية، واختبار استخدامات جديدة للبيانات الخاصة في الحالات التي قد تحد فيها المتطلبات التنظيمية من إمكانات التجربة والاختبار.
ويأتي ذلك في إطار مستهدفات «ساندبوكس دبي» لدعم تطوير المنظومة التشريعية والابتكارية في دبي، وتمكين الابتكار في مجال التكنولوجيا العقارية، من خلال إتاحة المجال أمام المبتكرين لاختبار حلول ونماذج أعمال جديدة ضمن القطاع العقاري في دبي.
وقال خليفة القامة، رئيس منظومة البحث والتطوير والابتكار في دبي والتي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل: «يحمل القطاع العقاري إمكانات هائلة للتحول المدفوع بالتكنولوجيا. وتمثل هذه الدعوة المفتوحة للمشاركة في «ساندبوكس بيانات التكنولوجيا العقارية» خطوة مهمة نحو تهيئة البيئة المناسبة للمبتكرين لاستكشاف وتطوير حلول التكنولوجيا العقارية، وتجاوز التحديات التنظيمية، وتقريب هذه الحلول من التطبيق الفعلي، بما يعزز مكانة دبي كوجهة عالمية لمستقبل الابتكار في القطاع العقاري».
بدوره قال ماجد صقر المري المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «يمكن قياس تطور الأسواق العقارية بقدرتها على تحويل البيانات إلى قيمة، وعلى بناء جسور أسرع بين الابتكار واحتياجات السوق. ومن خلال هذه المبادرة، نتيح للمبتكرين مساحة للعمل على تحديات وفرص واقعية داخل منظومة دبي العقارية، واستكشاف استخدامات جديدة للبيانات يمكن أن تقود إلى خدمات وحلول أكثر كفاءة. وفي المقابل، تتيح لنا هذه البيئة الاقتراب من التقنيات والأفكار الواعدة وفهم إمكاناتها في سياق عملي، بما يسهم في تطوير منظومة عقارية أكثر مرونة وابتكاراً وجاهزية للمستقبل».
من جهتها، قالت عفاف بوعصيبة المدير التنفيذي لقطاع عمليات البيانات والإحصاء في مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء في دبي الرقمية: «تشكل البيانات أبرز وأهم ممكنات الابتكار في الاقتصاد الرقمي، غير أن قيمتها لا تتحقق بمجرد توافرها، بل بقدرتنا على إتاحتها بصورة آمنة وقابلة للتشغيل البيني بين الجهات والقطاعات. ومن هنا تأتي أهمية بيئة اختبار بيانات التكنولوجيا العقارية، فهي تتيح الإجابة عملياً عن السؤال الأصعب في اقتصاد البيانات: كيف نوسّع نطاق الإتاحة والاستخدام مع الحفاظ على الخصوصية وأطر الحوكمة المعتمدة، بدلاً من تأجيل الابتكار إلى حين اكتمال الأطر التنظيمية. ومن خلال هذا التعاون، نعمل على تحويل البيانات من مورد معلوماتي إلى قيمة عملية وحلول قابلة للتوسع، بما يدعم تنافسية دبي ومكانتها مركزاً عالمياً للابتكار.»
المصدر: جريدة الخليج
