قالت الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بالفاقد والمُهدَر من الأغذية، إن صمود المنظومة الغذائية يرتبط بقدرتها على توفير الغذاء واستمرار وصوله إلى الناس حتى عندما يتعرض الإنتاج أو الإمداد للضغط، وإن الاستثمار في زيادة الإنتاج وتنويع مصادره يجب أن يصاحبه عمل يحمي الغذاء من الفقد والهدر في كل مرحلة، من المزرعة إلى مائدة الأسرة.
وأوضحت: «في دولة الإمارات، نعمل على معالجة الفقد والهدر عبر مراحل منظومة الغذاء، في إطار جهودنا لتعزيز الأمن الغذائي الوطني. ومن خلال المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء (نعمة)، وبالتعاون مع مؤسسة الإمارات وشركائنا، نمضي نحو مستهدف خفض الفقد والهدر بنسبة 50% بحلول عام 2030. ويبدأ ذلك بقياس حجم الفقد وتحديد أسبابه، ثم تطوير حلول مع المزارعين والمنتجين وقطاعات النقل والتجزئة والضيافة، لمعالجة مواطن الضعف ورفع كفاءة المنظومة الغذائية».
وقالت آمنة الضحاك: «تبدأ مساهمة كل أسرة من قراراتها اليومية بشأن شراء الغذاء وحفظه واستهلاكه».
المصدر: جريدة الخليج
