أكد أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ماجد الفطيم»، أن دولة الإمارات نجحت في بناء اقتصاد مرن يستند إلى بنية تحتية قوية واتصال عالمي واسع وتنوع اقتصادي متزايد، مشيراً إلى أن المجموعة لمست هذه المرونة خلال النصف الأول من 2026، إذ عادت حركة الزوار والطلب على المواد الغذائية إلى مستوياتها الطبيعية بسرعة، فيما استمرت عملياتها كالمعتاد رغم الظروف الإقليمية الاستثنائية التي شهدها الربع الثاني.
قال إسماعيل ل«الخليج»: إن المجموعة تدخل النصف الثاني من العام بثقة لكن دون تهاون، مع مواصلة التركيز على الانضباط التشغيلي والمالي، والبقاء على مقربة من العملاء والاستثمار في المجالات التي ترى فيها فرصاً واعدة لتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
أضاف أن التطورات الجيوسياسية وتغير توجهات المستهلكين والتقلبات الاقتصادية ستظل عوامل خارجية لا يمكن للمجموعة التحكم فيها، مؤكداً أن مهمتها تتمثل في ضمان قدرة أعمالها على الاستجابة بسرعة وكفاءة عندما تتغير الظروف، مع الحفاظ على الانضباط في إدارة التكاليف ورأس المال والتدفقات النقدية والعوائد.
أداء قوي للتجزئة
قال إسماعيل إن سوق التجزئة في دولة الإمارات حافظ على أدائه القوي خلال النصف الأول، بالتزامن مع تغير واضح في طريقة تسوق العملاء، الذين أصبحوا ينتقلون بسهولة بين المتاجر والمنصات الرقمية ويختارون القناة التي تناسب احتياجاتهم في كل مرة.
وأضاف أن المجموعة تركز على توفير تجربة متكاملة تمنح العملاء المرونة في التسوق بالطريقة التي يفضلونها، سواء من خلال زيارة المتاجر أو استخدام المنصات الرقمية، مع مواصلة تطوير الخدمات بما يواكب احتياجاتهم وتوقعاتهم المتغيرة.
موضحاً أن نحو 50 إلى 60% من الخضروات الطازجة التي توفرها المجموعة تأتي من داخل الإمارات أو الدول المجاورة.
استثمارات جديدة
على مستوى استثمارات «ماجد الفطيم» في دولة الإمارات، قال إسماعيل إن المجموعة أحرزت خلال النصف الأول تقدماً في عدد من المشاريع المهمة، بما في ذلك مشروع «غاف وودز» وإعادة تطوير «مول الإمارات»، إلى جانب شراكتها مع «دبي الجنوب» لتطوير مجتمع متكامل متعدد الاستخدامات بقيمة تطويرية 62 مليار درهم.
2.8 مليار درهم عقوداً إنشائية
قال إسماعيل إن المجموعة أرست، على مستوى المجموعة، عقوداً إنشائية بقيمة 2.8 مليار درهم خلال النصف الأول، فيما تتجاوز قيمة مشاريع التطوير حالياً 100 مليار درهم.
13.2 مليار صافي الاقتراض
في نهاية يونيو، بلغ صافي الاقتراض 13.2 مليار درهم، فيما حافظت المجموعة على هيكل دين متوازن ومركز مالي قوي، مع سيولة نقدية وتسهيلات ائتمانية ملتزم بها ومتاحة تغطي أكثر من عامين ونصف من صافي احتياجات التمويل.
أرباح قياسية
على مستوى أعمال المجموعة، قال إسماعيل إن «ماجد الفطيم» حققت خلال النصف الأول من 2026 أرباحاً قياسية قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت 2.5 مليار درهم، بنمو 11% على أساس سنوي.
وارتفعت الإيرادات بنسبة 1% لتصل إلى 17.5 مليار درهم، فيما سجل صافي الأرباح باستثناء مكاسب إعادة التقييم نمواً 44%.
التطوير العقاري
ارتفعت إيرادات التطوير العقاري 38% فيما سجلت إيرادات مراكز التسوق نمواً بنسبة 12% وإيرادات دور السينما بنسبة 3%.
كما نمت الإيرادات الرقمية لقطاع التجزئة بنسبة 11% لتصل إلى 1.8 مليار درهم.
