أبوظبي في 14 سبتمبر / وام / تشارك هيئة أبوظبي للتراث في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 مقدمة لزواره تجربة ثقافية وتراثية تجمع بين الإصدارات الأدبية والشعرية والفنون الأدائية الإماراتية.

وشهد جناح الهيئة منذ اليوم الأول تفاعلاً من الزوار، من خلال التعريف بإصداراتها الحديثة وإبراز جهودها في توثيق الموروث الثقافي والأدبي ونشره، بما يسهم في تعزيز صلة الجمهور بالكتاب، وإتاحة محتوى معرفي يعكس تنوع المشهد الثقافي والتراثي الإماراتي.

وتقدم الهيئة خلال مشاركتها باقة من الإصدارات التي تتنوع بين الشعر والأدب والدراسات والبحوث المتخصصة في التراث والثقافة، بما يتيح لزوار المعرض الاطلاع على جانب من نتاجها المعرفي وجهودها في توثيق التراث الإماراتي وحفظه ونقله إلى الأجيال.

واحتفى جناح الهيئة في اليوم الأول بالكتاب ومبدعيه من خلال حفل توقيع ديوان “ما خبأته المرايا” للشاعرة منى حسن، الذي أقيم في مقر الجناح، وأتاح للجمهور التواصل مع الكاتبة والتعرف إلى تجربتها الأدبية، في مستهل برنامج لحفلات التوقيع يمتد على مدار أيام المعرض.

وإلى جانب حضور الكتاب، أضفت الفنون التراثية الأدائية أجواءً من الموروث الإماراتي على جناح الهيئة، عبر تقديم فنون “الونة والتغرودة والطارج”، والعزف على الربابة والإنشاد، ضمن عروض تتواصل طوال فترة المعرض، وتعرّف الجمهور بجوانب من التراث الفني والأدائي الإماراتي.

كما شهد اليوم الأول تنظيم مسابقة “ناشد ومنشود”، التي استقطبت الزوار، في تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه. وتضمنت المسابقة أسئلة مبسطة وبطاقات مصوّرة لاختبار معرفة المشاركين بالموروث الشعبي والمفردات المحلية والعناصر التراثية الإماراتية، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتراثهم وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية.

كما تهدف المسابقة إلى تشجيع المشاركين على القراءة واقتناء الكتب من خلال تقديم كوبونات لشراء الكتب كجوائز، بما يضيف بعداً معرفياً إلى تجربتهم في المعرض.

كما يشهد جناح الهيئة تباعاً حفلات توقيع لعدد من الإصدارات، من بينها ديوان “سيرة لغصون الروح” لهبة الفقي، و”رباعيات في ذكر الله” لشهاب غانم، و”السديري بن قنون” لعبيد بن قذلان المزروعي، و”مفاتيح عروضية” لمحمد الكتبي، و”نعم سقطت مني استعارة” لحوراء الهميلي.

وتعكس مشاركة هيئة أبوظبي للتراث في المعرض رؤيتها في جعل الكتاب مساحة حية للتواصل مع التراث، من خلال الجمع بين المعرفة المكتوبة والتجارب الثقافية والفنون الأدائية، بما يسهم في التعريف بالموروث الإماراتي، وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة، واستمرار انتقاله بينهم بصورة متجددة.

المصدر – وكالة أنباء الإمارات

شاركها.

التعليقات مغلقة.