موسكو – كييف في 30 أكتوبر/ وام / تصاعدت وتيرة التطورات الميدانية والسياسية في الصراع الروسي الأوكراني خلال الساعات الأخيرة، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض منظوماتها 113 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مقاطعات عدة، إلى جانب استهداف قواتها لسفينة شحن عسكرية جنوب أوديسا.

وشهد الصعيد الميداني تسجيل الأركان العامة الأوكرانية 211 اشتباكا قتاليا أمس الخميس، أسفرت عن مقتل 1,590 جنديا روسيا.

وكشفت وكالة الأنباء الأوكرانية “أوكرينفورم”، في سياق متصل، أن الهجمات الروسية الأخيرة أوقعت عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين في دنيبرو وتشيرنيهيف وكريمنشوك، ما دفع كييف إلى إعلان الحداد والمطالبة باجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بينما اتهم المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الحكومية الروسية للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشيوف، السلطات الأوكرانية باستهداف موظفي محطة زابوروجيا النووية.

وامتدت دائرة الاستهدافات لتطال قطاعات الطاقة في البلدين، إذ تسببت الهجمات الروسية في انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي بمقاطعة دنيبروبتروفسك، في حين شددت الخارجية الأوكرانية على أن ضرباتها في العمق الروسي تمثل ردا مشروعا.

من جانبه كشف نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، عن تعرض ثلاث مصاف للنفط ومجمع للبتروكيماويات لهجمات أوكرانية، محذرا من انعكاساتها الطفيفة على أسواق الديزل العالمية رغم خطط بلاده لزيادة الصادرات، بينما برر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف العمليات الروسية بأنها تهدف إلى تجريد كييف من قدراتها الهجومية.

وتتجه الأنظار سياسيا إلى تركيا، التي يزورها غدا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تلبية لدعوة من نظيره رجب طيب أردوغان، لمناقشة أمن البحر الأسود ومستجدات الصراع.

ويتزامن هذا الحراك مع نفي الكرملين علمه باقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامي إلى ترتيب اتصال ثلاثي محتمل يجمع قادة كل من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.

-خلا-.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

شاركها.

التعليقات مغلقة.