أنعش العُماني رشيد جابر، المدير الفني الجديد لفريق القوة الجوية الأول لكرة القدم فريقه بعد أن قاده لتحقيق فوز كبير على مضيفه فريق الموصل 3-0 في المباراة التي جرت بينهما في ملعب «دهوك» في محافظة دهوك، وهي ضمن الجولة التاسعة من مسابقة دوري نجوم العراق للموسم الحالي.
ظهر فريق القوة الجوية بصورة تختلف جذرياً عن الصورة السابقة التي كان عليها في المباريات السابقة، إذ كان عازماً منذ البداية على تحقيق الفوز من خلال ضغطه المتواصل في ساحة منافسه الذي كان عاجزاً عن مجاراة ضيفه، برغم بعض المحاولات التي لم تثمر عن شيء.
سجل أهداف القوة الجوية الثلاثة المحترف التونسي هيثم الجويني «هدفين» في الدقيقتين 31 و54، واللاعب محمد جواد في الدقيقة 37.
ليرفع القوة الجوية رصيده إلى 11 نقطة، متقدماً إلى المركز السابع، بينما تجمد رصيد فريق الموصل عند 8 نقاط، ليبقى في المركز 15.
وقال العُماني رشيد جابر، مدرب فريق القوة الجوية: «المباراة كانت صعبة، خصوصاً أنها جاءت بعد فترة توقف الدوري، لكن الحمد لله، كانت النتيجة إيجابية، وفريق الموصل جيد ويمتلك عناصر مميزة».
وأضاف، «كان هدفنا تحقيق الفوز معنوياً من أجل إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية».
وتابع، «تنتظرنا مباراة مهمة أمام فريق العين، وسنكون جاهزين لها في محافظة البصرة».
بينما قال الأردني هيثم الشبول، مدرب فريق الموصل إن «هذه المباراة من أسوأ المباريات التي قدتها في حياتي كمدرب. حيث وفرنا فرصاً للتهديف ولم نسجل، ثم تلقينا هدفين من خطأين، وهذا هو حال لعبة كرة القدم، ونقول (هاردلك) للاعبينا ولإدارتنا وجماهيرنا».
وأوضح، «حاولنا إشراك دماء جديدة من خلال التبديلات المبكرة، لكن في النهاية لم يسعفنا الوقت».
ظهر فريق القوة الجوية بصورة تختلف جذرياً عن الصورة السابقة التي كان عليها في المباريات السابقة، إذ كان عازماً منذ البداية على تحقيق الفوز من خلال ضغطه المتواصل في ساحة منافسه الذي كان عاجزاً عن مجاراة ضيفه، برغم بعض المحاولات التي لم تثمر عن شيء.
سجل أهداف القوة الجوية الثلاثة المحترف التونسي هيثم الجويني «هدفين» في الدقيقتين 31 و54، واللاعب محمد جواد في الدقيقة 37.
ليرفع القوة الجوية رصيده إلى 11 نقطة، متقدماً إلى المركز السابع، بينما تجمد رصيد فريق الموصل عند 8 نقاط، ليبقى في المركز 15.
وقال العُماني رشيد جابر، مدرب فريق القوة الجوية: «المباراة كانت صعبة، خصوصاً أنها جاءت بعد فترة توقف الدوري، لكن الحمد لله، كانت النتيجة إيجابية، وفريق الموصل جيد ويمتلك عناصر مميزة».
وأضاف، «كان هدفنا تحقيق الفوز معنوياً من أجل إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية».
وتابع، «تنتظرنا مباراة مهمة أمام فريق العين، وسنكون جاهزين لها في محافظة البصرة».
بينما قال الأردني هيثم الشبول، مدرب فريق الموصل إن «هذه المباراة من أسوأ المباريات التي قدتها في حياتي كمدرب. حيث وفرنا فرصاً للتهديف ولم نسجل، ثم تلقينا هدفين من خطأين، وهذا هو حال لعبة كرة القدم، ونقول (هاردلك) للاعبينا ولإدارتنا وجماهيرنا».
وأوضح، «حاولنا إشراك دماء جديدة من خلال التبديلات المبكرة، لكن في النهاية لم يسعفنا الوقت».
المصدر: جريدة الخليج
