عبدالله العويس: الصناعات الإبداعية رافد لاقتصاد المعرفة وتنويع مصادر الدخل
قدّمن تصاميم تراثية من الذهب والمجوهرات
«لآلئ الشارقة» يستقطب خبرات خليجية متميزة
«لآلئ الشارقة» يستقطب خبرات خليجية متميزة
تألقت إبداعات المصممين الإماراتيين المشاركين في معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، الذي ينظمه مركز إكسبو الشارقة، بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، خلال الفترة من 30 سبتمبر/ أيلول، ولغاية 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بعرض مبهر لأحدث مجموعاتهم المبتكرة من المجوهرات الذهبية والألماسية، والتصاميم الفريدة التي يغلب عليها الطابع التراثي، خلال مشاركتهم في منصة «صاغة الإمارات»، والتي تخصصها غرفة تجارة وصناعة الشارقة في المعرض، ضمن جهودها المستمرة في دعم رواد الأعمال ومشاريع الشباب والترويج لها في كل المعارض.
وسجلت منصة «صاغة الإمارات» مشاركة 20 مصممة إماراتية من مختلف إمارات الدولة، يشاركن للمرة الأولى ضمن المنصة، في خطوة تعكس توسع المبادرة في استقطاب المواهب الوطنية، وإتاحة المجال أمام جيل جديد من المصممات للتعريف بإبداعاتهن في قطاع الذهب والمجوهرات، وتنوعت مشغولات المصممات الإماراتيات بين تصاميم الذهب، والألماس، واللؤلؤ، والأحجار الكريمة، إلى جانب قطع تستلهم عناصر من الهوية والتراث الإماراتي، بما يعكس تنوع الأساليب الإبداعية للمواهب الوطنية، وقدرتهنّ على المزج بين الأصالة والتصميم المعاصر، وتقديم تصاميم مبتكرة تلبي تطلعات محبي المجوهرات.
وسجلت منصة «صاغة الإمارات» مشاركة 20 مصممة إماراتية من مختلف إمارات الدولة، يشاركن للمرة الأولى ضمن المنصة، في خطوة تعكس توسع المبادرة في استقطاب المواهب الوطنية، وإتاحة المجال أمام جيل جديد من المصممات للتعريف بإبداعاتهن في قطاع الذهب والمجوهرات، وتنوعت مشغولات المصممات الإماراتيات بين تصاميم الذهب، والألماس، واللؤلؤ، والأحجار الكريمة، إلى جانب قطع تستلهم عناصر من الهوية والتراث الإماراتي، بما يعكس تنوع الأساليب الإبداعية للمواهب الوطنية، وقدرتهنّ على المزج بين الأصالة والتصميم المعاصر، وتقديم تصاميم مبتكرة تلبي تطلعات محبي المجوهرات.
الصناعات الإبداعية داعم للاقتصاد
أكد عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الدعم المتواصل للمنصة ينطلق من رؤية استراتيجية للغرفة تدرك أهمية الصناعات الإبداعية، التي تمثل رافداً حيوياً لبنية اقتصاد المعرفة وتنويع مصادر الدخل الوطني، مشيراً إلى أن المبادرة حاضنة لتطوير المواهب ومنظومة اقتصادية متكاملة، تنقل الابتكار المحلي في قطاع الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة إلى آفاق عالمية.
وأوضح العويس أن الغرفة تعمل على تحويل الشغف الفني لدى الكفاءات الإماراتية ورائدات الأعمال إلى شركات ناشئة ومشاريع تجارية مستدامة، تملك مقومات المنافسة، وتغذي الناتج المحلي الإجمالي للإمارة والدولة، وأن المعارض الكبرى تمثل مساراً استراتيجياً لبناء رأس المال البشري وإتاحة البيئة المواتية للكوادر الوطنية للتفاعل البنّاء مع أقطاب الصناعة وتطوراتها المتسارعة.
طاقات واعدة لصون التراث
أكدت منى سلطان السويدي، مديرة المكتب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة الغرفة ومسؤولة المنصة، أن مشاركة المنصة في الدورة الحالية تشهد قفزة نوعية في تمكين الطاقات الواعدة، إذ تحتضن 20 مصممة إماراتية يشاركن جميعاً بنسبة 100% للمرة الأولى. وأشارت إلى أن ذلك يجسد التزام الغرفة الراسخ بتقديم جيل صاعد من رائدات الأعمال في قطاع صياغة وتصميم الذهب والمجوهرات، وتزويدهنّ بمنصة عرض احترافية تتيح لهنّ الاحتكاك المباشر مع نخبة من كبار المصنعين والخبراء، الإقليميين والدوليين.
وأوضحت أن مبادرة «لآلئ الشارقة»، المنبثقة عن المنصة، واصلت هذا العام توسيع أفقها الإقليمي باستقطاب نخبة من المصممين والحرفيين من مملكة البحرين الشقيقة للمشاركة وتبادل الخبرات التخصصية، ولفتت إلى أن الجناح يقدم للجمهور تجربة تفاعلية حية تسلط الضوء على قيمة اللؤلؤ الطبيعي الخالص واستخراج المحار وفنون صياغته التراثية، إلى جانب ورش حرفية متخصصة يديرها خبراء بحرينيون لتعليم تقنيات فلق المحار واستخراج اللآلئ وصياغتها بدقة واحترافية.
وأوضحت أن مبادرة «لآلئ الشارقة»، المنبثقة عن المنصة، واصلت هذا العام توسيع أفقها الإقليمي باستقطاب نخبة من المصممين والحرفيين من مملكة البحرين الشقيقة للمشاركة وتبادل الخبرات التخصصية، ولفتت إلى أن الجناح يقدم للجمهور تجربة تفاعلية حية تسلط الضوء على قيمة اللؤلؤ الطبيعي الخالص واستخراج المحار وفنون صياغته التراثية، إلى جانب ورش حرفية متخصصة يديرها خبراء بحرينيون لتعليم تقنيات فلق المحار واستخراج اللآلئ وصياغتها بدقة واحترافية.
روح الابتكار في «لآلئ الشارقة»
شهد المعرض حضوراً لافتاً لجناح «لآلئ الشارقة»، الذي يقام للعام الثاني على التوالي بشراكة استراتيجية بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة «لآلئ السويدي»، مقدماً منصة متخصصة تجمع بين عراقة الموروث البحري وروح الابتكار المعاصر.
وأكد عبد الله راشد السويدي، مؤسس «لآلئ السويدي»، أن المبادرة تمثل مظلة حيوية لإحياء تاريخ وتجارة الغوص على اللؤلؤ وصون الذاكرة الشفهية والحرفية للأجداد، ونقلها بأمانة إلى الأجيال الناشئة، مستعرضاً أدوات الغوص التقليدية مثل «الدّيين»، و«الفطام» المصنوع قديماً من عظم السلحفاة البحرية (الغيلم)، كما وثّقه الرحالة ابن بطوطة عند زيارته لجلفار.
وأوضح السويدي أن اللؤلؤ الطبيعي يُعد ملاذاً استثمارياً وقيمة ادخارية استثنائية لا تقل أهمية عن الذهب، نظراً لثبات أسعاره وتضاعفها، ولفت إلى أن المنصة باتت مظلة خليجية شاملة تستقطب مبدعين ومشاركين من الإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، والسعودية، وعمان، مشيراً إلى الأهمية العلمية لمشاركة المعهد الأمريكي لعلوم الأحجار الكريمة (GIA) ضمن الجناح، لتقديم ورش توعوية متخصصة وإجراء فحوص مخبرية دقيقة تمكّن الزوار والمقتنين من التمييز بين اللؤلؤ الطبيعي والمستزرع وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد عبد الله راشد السويدي، مؤسس «لآلئ السويدي»، أن المبادرة تمثل مظلة حيوية لإحياء تاريخ وتجارة الغوص على اللؤلؤ وصون الذاكرة الشفهية والحرفية للأجداد، ونقلها بأمانة إلى الأجيال الناشئة، مستعرضاً أدوات الغوص التقليدية مثل «الدّيين»، و«الفطام» المصنوع قديماً من عظم السلحفاة البحرية (الغيلم)، كما وثّقه الرحالة ابن بطوطة عند زيارته لجلفار.
وأوضح السويدي أن اللؤلؤ الطبيعي يُعد ملاذاً استثمارياً وقيمة ادخارية استثنائية لا تقل أهمية عن الذهب، نظراً لثبات أسعاره وتضاعفها، ولفت إلى أن المنصة باتت مظلة خليجية شاملة تستقطب مبدعين ومشاركين من الإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، والسعودية، وعمان، مشيراً إلى الأهمية العلمية لمشاركة المعهد الأمريكي لعلوم الأحجار الكريمة (GIA) ضمن الجناح، لتقديم ورش توعوية متخصصة وإجراء فحوص مخبرية دقيقة تمكّن الزوار والمقتنين من التمييز بين اللؤلؤ الطبيعي والمستزرع وفق أعلى المعايير العالمية.
إبراز جماليات الأحجار الكريمة
ضمن الإبداعات المتفردة في المعرض، استعرضت المصممة الإماراتية إيمان الشوّاب، مؤسسة علامة المجوهرات الراقية «Leap of Faith Fine Jewellery»، مجموعة فريدة من التصاميم المصوغة من الذهب عيار 18، ترتكز على فلسفة إبراز جمالية الأحجار الكريمة بطبيعتها الخام، ومن دون معالجة تقليدية مفرطة، في تجربة تجمع بين نشر الثقافة الجيولوجية والابتكار الخارج عن المألوف في سوق المجوهرات.
وتميزت معروضاتها بقطع حصرية تضم أحجار الزمرد الخام، وتصاميم منحوتة يدوياً بالكامل من عقيق «لاجونا آغات» (Laguna Agate) النادر.
واستعرضت المصممة الإماراتية إيمان المرزوقي، مؤسسة علامة «إيما كوتور» (Emma Couture)، تشكيلة مجوهرات مبتكرة تجسد فلسفة علامتها القائمة، منذ ثلاث سنوات على تقديم خطوط موضة متكاملة تحمل الهوية الإماراتية، وتتخذ من «وردة الجوري» أيقونة بصرية وتصميمية ملهمة.
وتميزت معروضاتها بقطع حصرية تضم أحجار الزمرد الخام، وتصاميم منحوتة يدوياً بالكامل من عقيق «لاجونا آغات» (Laguna Agate) النادر.
واستعرضت المصممة الإماراتية إيمان المرزوقي، مؤسسة علامة «إيما كوتور» (Emma Couture)، تشكيلة مجوهرات مبتكرة تجسد فلسفة علامتها القائمة، منذ ثلاث سنوات على تقديم خطوط موضة متكاملة تحمل الهوية الإماراتية، وتتخذ من «وردة الجوري» أيقونة بصرية وتصميمية ملهمة.
وفي أول مشاركة لها ضمن المنصة، كشفت المصممة الإماراتية عفراء سعيد السويدي عن علامتها الجديدة «مجوهرات سِتَمي» (Setami Jewellery)، التي تستلهم فلسفتها من عراقة الصياغة الإماراتية التقليدية، لا سيما نقوش وزخارف «الدقة القديمة».
وقدمت ثلاثة خطوط رئيسية من التصاميم المصوغة من الذهب عياري 21 و18، تتصدرها «المرتعشة العربية» والمشغولات الذهبية التراثية، إلى جانب قطع فاخرة من الذهب المرصع بالألماس مصممة خصيصاً بحسب طلب العملاء.
وقدمت ثلاثة خطوط رئيسية من التصاميم المصوغة من الذهب عياري 21 و18، تتصدرها «المرتعشة العربية» والمشغولات الذهبية التراثية، إلى جانب قطع فاخرة من الذهب المرصع بالألماس مصممة خصيصاً بحسب طلب العملاء.
المصدر: جريدة الخليج
