الشارقة في 28 سبتمبر/ وام / أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون البرنامج الافتتاحي للدورة السابعة عشرة من بينالي الشارقة، التي تقام خلال الفترة من 21 يناير إلى 13 يونيو 2027 في 11 موقعاً بإمارة الشارقة، إلى جانب موعد الدورة الثامنة عشرة من “لقاء مارس” المقرر إقامتها خلال الفترة من 19 إلى 21 مارس 2027.
وتقام الدورة الجديدة بتقييم أنجيلا هاروتيونيان وباولا ناسيمنتو، تحت ثيمة “أجيجٌ فيما تبقى”، فيما ينطلق البرنامج الافتتاحي من 21 إلى 24 يناير 2027، ويتوزع على أربع مدن هي الشارقة والذيد وكلباء وخورفكان، ويتضمن جولات في المعارض وعروضاً أدائية وأنشطة وفعاليات فنية وثقافية وعروضاً سينمائية.
ومن أبرز الأعمال المقدمة خلال الأسبوع الافتتاحي عمل لأنجيلا فيريرا في صالة سينما تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، وأداء لسينثيا زافن يستعيد تقليداً من أغنيات البحر التي كانت تؤديها نساء الخليج، إلى جانب عمل تركيبي لكريستيان سالابلانكا دياز يضم منحوتات منتجة للصوت، وأعمال أدائية صوتية لكل من جيسيكا إيكوماني ونتشيبي تسيكيري بوبابي.
ويختتم الأسبوع الافتتاحي بالبرنامج السينمائي “حاضر متفاوت”، بتقييم أنجيلا هاروتيونيان وتيفز لوغار، ويتضمن أعمال فيديو تتناول استمرار الطموحات والتخيلات السياسية السابقة وانتقالها وظهورها في سياقات معاصرة.
وتقام فعاليات البينالي في عدد من المواقع بالشارقة، من بينها ساحة الفنون وساحة الخط وساحة المريجة ورواق الفوتوغراف والطبق الطائر ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، فيما تستضيف مدينة الذيد فعاليات في مركز الذيد للفنون وقصر الفنون والمزرعة، ومدينة كلباء في مصنع كلباء للثلج، بينما تقام فعاليات خورفكان في قاعة خورفكان وسينما خورفكان.
ويتضمن “لقاء مارس 2027” جلسات نقاشية تتناول المفهوم التقييمي والتساؤلات الفنية التي يطرحها البينالي، إلى جانب أعمال أدائية لفنانين مشاركين في البينالي وبتكليف من مؤسسة الشارقة للفنون، كما تنظم جولات إلى مواقع البينالي كل مساء، إضافة إلى جولة مجانية بالحافلة إلى المنطقتين الوسطى والشرقية في 18 مارس 2027.
ويشارك في البرنامج فيكتور غاما بأداء متعدد الوسائط يستعيد إرث أوغستو زيتا نغونغوينيو، فيما تقدم ويندي موريس موكباً عند الغسق يتجه نحو الحاجز البحري، ويقدم حسن خان أعمالاً حديثة في موسيقى الهيب هوب وأغانٍ كتبها استجابةً للتحولات والاضطرابات المعاصرة.
ويستند بينالي الشارقة 17 إلى ثيمة “أجيجٌ فيما تبقى”، التي تتناول آثار مشاريع الحداثة والتحولات التي خلفتها في الحاضر، من خلال مقاربات فنية تبحث في تداخلات الزمن والمكان والذاكرة.
ويضم مشروع أنجيلا هاروتيونيان أعمال 55 فناناً وفنانة، فيما يشارك في مشروع باولا ناسيمنتو 54 فناناً وفنانة، حيث تتناول المقاربتان آثار الحداثة والتحديث والتغييب الثقافي والقمع، وتبحثان في دور الفن والبنية التحتية في استكشاف العلاقة بين المكان والذاكرة وتحولات الحاضر.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
