مشروعات توظِّف المواد المتقدِّمة في التطبيقات الزراعية والدوائية والكيميائية والبيئية
أعلنت «جامعة زايد» وشركة «سباركس إندستريز» تعاوناً استراتيجياً يُتيح للطلبة المشاركة في مشروعات بحثية تطبيقية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والتقنية المتخصِّصة لاستكشاف حلول علمية تلبّي احتياجات القطاعات الحيوية.
ويجمع هذا التعاون بين الإمكانات الأكاديمية والبحثية لجامعة زايد وخبرات «سباركس إندستريز» في البحث والتطوير والتصنيع في المواد المتقدمة وتقنيات النانو؛ ويتولّى الجانبان تحديد المشروعات المناسبة وتوفير الإرشاد الأكاديمي والتقني للطلبة، وتُتيح الشركة موادها المتخصِّصة وخبراتها للفِرق البحثية المشارِكة.
وتركِّز المشروعات على دراسة إمكانات استخدام المواد النانوية المصنّعة في التطبيقات الزراعية والدوائية والكيميائية والبيئية، بما يمنح الطلبة خبرة مباشرة في تصميم البحوث وإجرائها وتحليل نتائجها وتقييم قابليتها للاستخدام العملي والتطوير التجاري.
وقال الدكتور كيفن هول، مدير الجامعة «إنَّ قيمة التعليم الجامعي تتجلى في قدرة الطلبة على توظيف معارفهم عبر تخصُّصات متعدِّدة، والتعامل مع مسائل علمية لا تزال حلولها قيد التطوير. ويدعم هذا التعاون نهج الجامعة في إتاحة تجارب تعليمية تتجاوز القاعات الدراسية، وتمنح الطلبة فرصة العمل إلى جانب خبراء متخصِّصين، بما يُعِدُّ خريجين قادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاعَي العلوم والصناعة والإسهام فيها بفاعلية».
ويجمع هذا التعاون بين الإمكانات الأكاديمية والبحثية لجامعة زايد وخبرات «سباركس إندستريز» في البحث والتطوير والتصنيع في المواد المتقدمة وتقنيات النانو؛ ويتولّى الجانبان تحديد المشروعات المناسبة وتوفير الإرشاد الأكاديمي والتقني للطلبة، وتُتيح الشركة موادها المتخصِّصة وخبراتها للفِرق البحثية المشارِكة.
وتركِّز المشروعات على دراسة إمكانات استخدام المواد النانوية المصنّعة في التطبيقات الزراعية والدوائية والكيميائية والبيئية، بما يمنح الطلبة خبرة مباشرة في تصميم البحوث وإجرائها وتحليل نتائجها وتقييم قابليتها للاستخدام العملي والتطوير التجاري.
وقال الدكتور كيفن هول، مدير الجامعة «إنَّ قيمة التعليم الجامعي تتجلى في قدرة الطلبة على توظيف معارفهم عبر تخصُّصات متعدِّدة، والتعامل مع مسائل علمية لا تزال حلولها قيد التطوير. ويدعم هذا التعاون نهج الجامعة في إتاحة تجارب تعليمية تتجاوز القاعات الدراسية، وتمنح الطلبة فرصة العمل إلى جانب خبراء متخصِّصين، بما يُعِدُّ خريجين قادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاعَي العلوم والصناعة والإسهام فيها بفاعلية».
وقال رياض عربيد، مؤسِّس الشركة «إنَّ خبراتنا التقنية في تقنيات النانو تتكامل مع المكانة الأكاديمية الرائدة لجامعة زايد، ما يهيِّئ بيئة واعدة لتطوير نتائج بحثية نوعية. وتنبع أهمية هذه الشراكة من قدرتها على منح الطلبة مساحة للابتكار واختبار أفكارهم وتطوير حلولهم، مستفيدين من التوجيه الأكاديمي والخبرة التقنية المتخصِّصة. ونؤمن بأن إشراك الطلبة في مشروعات تُعالج تحديات واقعية يُعزِّز قدرتهم على توظيف المعرفة العلمية لإحداث أثر ملموس، وينسجم مع رؤية دولة الإمارات في الاستدامة ومستهدفاتها الاستراتيجية لعامي 2030 و2050».
وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود الجامعة لتوسيع علاقاتها مع المؤسسات البحثية المتخصِّصة، وتعزيز حضور البحث التطبيقي في التجربة الجامعية، بما ينمّي جاهزية الطلبة لمجالات عملهم المستقبلية ويدعم إسهامهم في منظومة العلوم والابتكار.
المصدر: جريدة الخليج
