وتكشف هذه التحولات أن الإنفاق الأمني لم يعد يتركز فقط على صد الهجمات التقليدية، بل يتجه إلى إعادة ترتيب أولويات المؤسسات والشركات مع اتساع نطاق المخاطر من الهجمات لا سيما التي تستهدف البنى التحتية للأنظمة والشبكات بلا هوادة.
وعالمياً، تتوقع شركة «غارتنر» للأبحاث وصول الإنفاق على الأمن السيبراني إلى 244 مليار دولار في 2026، بنمو 11.6%، مقارنة بالعام الماضي.
حماية الاستخدام
وأوضح أن أنظمة الهوية يجب أن تميز بين هوية الشخص وهوية الآلة أو وكيل الذكاء الاصطناعي، مع تحديد صلاحيات كل منهما ومنع الوصول إلى برامج أو بيانات غير مصرّح بها.
وأشار حسين إلى أن الذكاء الاصطناعي الوكيل انتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الإجراءات واتخاذ القرارات، ما يستلزم تحديد صلاحياته ومراقبة قراراته، مؤكداً تقدم الإمارات في تبني الذكاء الاصطناعي.
احتواء الاختراق
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يسرّع الاستطلاع واكتشاف الثغرات والتصيد وانتحال الهوية، بينما تمر الهجمات بمراحل تبدأ بالوصول الأولي وترسيخ موطئ القدم ثم التحرك داخل البيئة المستهدفة.
وأكد طيان أن التجزئة الأمنية تقلص علاقات الثقة غير الضرورية وتحد من الحركة الجانبية، فيما تساعد الأتمتة وترتيب المخاطر على توجيه موارد فرق الأمن نحو التهديدات الأكثر تأثيراً في استمرارية الأعمال.
إنفاق متصاعد
وأضاف أن الإنفاق لا يرتبط فقط بتزايد سرعة الهجمات ونطاقها، بل أيضاً بالحاجة إلى تأمين أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسية التي تستخدمها الشركات لرفع الإنتاجية.
وتوقع كريمر استمرار التصيد والهندسة الاجتماعية وجمع المعلومات من المصادر المفتوحة، مؤكداً أهمية الكشف المبكر والاستجابة السريعة ورفع الوعي الأمني.
الثغرات تتصدر
وأوضح أن أبحاث الشركة للنصف الأول من 2026 أظهرت استحواذ الإمارات على 35% من الهجمات السيبرانية المرصودة في دول الخليج العربي، فيما تصدر استغلال الثغرات بنسبة 38% أساليب الهجوم.
وأشار إلى استمرار تحديات المهارات المتخصصة، خصوصاً تعقب التهديدات ومعلوماتها والأمن السحابي وقدرات مراكز العمليات الأمنية، ما يدفع المؤسسات إلى توسيع الاعتماد على خدمات الكشف والاستجابة المُدارة.
حماية استباقية
وأوضح أن ربط هذه المؤشرات ببيانات التحقيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي يساعد على تحديد الأنماط والتهديدات المحتملة قبل تحولها إلى حوادث فعلية، بما يدعم اتخاذ إجراءات وقائية.
وأكد كحيل أن المنطقة تشهد استخداماً متزايداً لأساليب متطورة في الجرائم السيبرانية، مع تركيز «الشركة على تحويل الأمن السيبراني التنبئي إلى إجراءات عملية.
