نظمت غرف دبي منتدى التميز المؤسسي والابتكار بمشاركة 140 من ممثلي شركات القطاع الخاص، بهدف استكشاف السبل الكفيلة بالارتقاء بأداء المؤسسات، وترسيخ الابتكار في عملياتها، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متطلبات المستقبل.
    وتناول المنتدى التطبيقات العملية للتحول في العمليات التشغيلية، وتبني التكنولوجيا، وتطوير الابتكار، وتعزيز الأداء المؤسسي. كما سلط الضوء على أهمية المراجعة المستمرة للعمليات، وتطوير آليات العمل، وتبني حلول تسهم في رفع الكفاءة وتحسين جودة المخرجات والخدمات.
    وقال خالد الجروان، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي: «يشكل التميز المؤسسي والعمليات التشغيلية ركيزة أساسية لتعزيز قدرة الشركات على تحقيق نمو مستدام في ظل المتطلبات المتجددة للأسواق وتسارع التطورات التكنولوجية. ونحرص على توفير منصات معرفية تتيح لمجتمع الأعمال الاطلاع على الخبرات والتجارب العملية، بما يدعم تطوير القدرات المؤسسية وتحويل فرص التحسين إلى نتائج ملموسة تعزز تنافسية القطاع الخاص ودوره في مسيرة التنمية الاقتصادية في دبي».
    وأكد المتحدثون خلال المنتدى أن التميز المؤسسي يمثل مساراً مستداماً لتطوير القدرات والعمليات، من خلال ربط الأهداف الاستراتيجية بالتنفيذ اليومي، وقياس الأداء بصورة منتظمة، وتحديد مجالات التحسين وفق مؤشرات واضحة تدعم جودة النتائج.
    وتناولت المناقشات أهمية بناء ثقافة مؤسسية تشجع الموظفين على اقتراح الحلول وتطوير أساليب العمل، باعتبار أن الابتكار الفاعل يبدأ من فهم احتياجات المتعاملين والتحديات التشغيلية، ثم تحويل الأفكار إلى تحسينات ملموسة قابلة للقياس.
    كما سلط المنتدى الضوء على دور القيادة في دعم التميز المؤسسي، عبر توجيه الموارد نحو الأولويات، وتمكين فرق العمل، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة، بما يضمن اتساق المبادرات التطويرية مع أهداف المؤسسة واحتياجاتها المستقبلية.
    وبحث المشاركون أثر توظيف التكنولوجيا في تبسيط الإجراءات، وتحسين تجربة المتعاملين، ورفع كفاءة استخدام الموارد، مع التأكيد على أهمية مواءمة الحلول الرقمية مع طبيعة العمليات واحتياجات كل مؤسسة لضمان تحقيق قيمة عملية ومستدامة.
    ووفّر المنتدى منصة لتبادل المعرفة والحوار بين الخبراء وقادة الأعمال، بما أتاح للمشاركين الاطلاع على تجارب متنوعة واستكشاف ممارسات قابلة للتطبيق تسهم في تطوير الأداء داخل مؤسساتهم، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال.
    وتندرج هذه الفعالية ضمن التزام غرف دبي بتزويد مجتمع الأعمال بالمعارف والأدوات والرؤى العملية اللازمة لتعزيز تنافسية القطاع الخاص. وتضطلع غرف دبي بدور محوري في بناء منظومة أعمال جاهزة للمستقبل من خلال تسهيل التواصل بين قادة القطاعات والشركات، ودعم تبني أفضل الممارسات التي تعزز مكانة دبي مركزاً عالمياً للتجارة والأعمال والابتكار.

    شاركها.

    التعليقات مغلقة.