يشارك مجلس دبي للإعلام في أعمال «قمة الإعلام العربي 2026»، التي تُعقد من 15 إلى 17 سبتمبر الحالي، برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام.
يفتح المجلس ملفّي صناعة الأفلام والألعاب الإلكترونية، عبر منتديين متخصصين ينظّمهما مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية التابع للمجلس، ويجمعان نخبة من صنّاع القطاعين والمستثمرين فيهما من المنطقة والعالم، لبحث آفاق النمو واستشراف مستقبل الصناعتين.
وتتمحور مشاركة المجلس هذا العام حول سؤال محوري: كيف يمكن تحويل الإبداع في صناعة الأفلام والألعاب الإلكترونية من محتوى يُستهلك إلى اقتصاد يُبنى ويُستدام؟ وتبدأ الإجابة من دبي، التي رسّخت مكانتها وجهةً مفضلة للاستوديوهات والمنصات العالمية.
وقالت نهال بدري، الأمين العام لمجلس دبي للإعلام: «لم تعد دبي خلفيةً لتصوير المشاهد فحسب، بل المدينة التي يعمل منها صنّاع المحتوى: من هنا تُنتج الأفلام، وتُطلق الألعاب، وينطلق البث إلى العالم. إن ما يجذب الاستوديوهات والمنصات إلى دبي هو السرعة والبنية التحتية وسهولة الوصول إلى الأسواق، فيما يشكّل المحتوى والملكية الفكرية والمواهب رأس المال الذي تراهن عليه الإمارة في اقتصادها المقبل».
من جانبه، قال هشام سلطان العلماء، المدير التنفيذي لقطاع تطوير الإعلام في مجلس دبي للإعلام: «حين يجتمع المنتج والمخرج والمطوّر والناشر مع الخبراء والمستثمرين تحت سقف واحد، تولد المشاريع وتتطوّر الشراكات. وهذا ما نصنعه في دبي: نوفّر المساحة التي يلتقي فيها أصحاب الصناعة، فنرى الإنتاجات المشتركة والاستثمارات تتحوّل من طموح إلى واقع. وهدفنا أن يجد صانع الأفلام أو مطوّر الألعاب في دبي أقصر طريق من الفكرة إلى الشاشة، ومن الاستوديو إلى الأسواق العالمية».
ويناقش «منتدى الألعاب الإلكترونية» مستقبل الصناعة وفرص الاستثمار والنمو فيها، وسبل تمكين المواهب ودعم الشركات الناشئة، ومقومات دبي لتصبح مركزاً رئيسياً لتطوير الألعاب وإنتاجها، بفضل بنيتها الرقمية المتقدمة وبيئتها الداعمة للأعمال وقدرتها على استقطاب المطورين والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
ويجمع «منتدى الأفلام» صنّاع السينما والمخرجين والمنتجين وكتّاب السيناريو وخبراء الصناعة لمناقشة مستقبل الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في المنطقة، مع التركيز على الإنتاج المشترك واستقطاب الاستثمارات وتطوير المواهب، وتأثير المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مراحل صناعة الأفلام كافة. وتؤهل دبي لقيادة هذا الحوار بنيتُها التحتية المتطورة وتنوّع مواقع التصوير فيها وحضورها مركزاً يستقطب الخبرات الدولية في القطاع.

المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.