تواصل هيئة تنمية المجتمع في دبي، تطوير منظومة «رؤية المحضون»، في إطار نهج اجتماعي متكامل يضع مصلحة الطفل وجودة حياته في مقدمة الأولويات، ويدعم استقرار الأسرة واستمرار المسؤولية الوالدية تجاه الأبناء بعد الانفصال، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 لبناء أسر أكثر سعادة وترابطاً وتماسكاً.
وأكدت حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام الهيئة، أن دعم استقرار الأسرة وحماية مصلحة الطفل يمثلان أولوية في منظومة العمل الاجتماعي في دبي.
وأظهرت مؤشرات الخدمة خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 أن 85% من الأسر أنجزت إجراءات الرؤية دون نزاعات، مقارنة ب75% خلال عام 2025، ما يعكس أثر الخدمة في تعزيز التفاهم والتعاون بين الوالدين، وتوفير بيئة أكثر استقراراً للأبناء.
وخلال الفترة نفسها، استفاد من الخدمة 125 طفلاً ضمن 71 ملفاً، فيما نفذت الهيئة 2272 جلسة رؤية، وسجلت 38 ملف تسوية.
وقال الدكتور أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات المجتمعية في الهيئة: «نقيس نجاح الخدمة بما تحققه من أثر في حياة الطفل والأسرة، وتعكس نسبة الأسر التي أنجزت إجراءاتها دون نزاعات، والبالغة 85%، أهمية التدخل الاجتماعي في تعزيز التفاهم».
قالت الدكتورة ناعمة الشامسي، مدير إدارة التنمية الأسرية: «نتعامل مع كل حالة وفق احتياجاتها».

المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.