نشرت مجلة «كتاب» في عددها الجديد حواراً شاملاً مع المترجمة والأكاديمية اللبنانية البرازيلية، الدكتورة صفاء جبران، عن الترجمة المتبادلة بين اللغتين العربية والبرتغالية، وعن الهجرة والذاكرة والمرجعيات الثقافية، وعن التحديات التي تواجه لغات الشعوب الأصلية.
وفي الحوار، قالت مُترجِمة كتاب سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: «أخبروهم أنّها هنا.. بحثاً عن ملكة مليحة» إلى البرتغالية، إنها اكتشفت بين الثقافتين العربية والبرازيلية «وجوهاً خفيّة من التشابه»، موضحة أنهما «تقومان، كلّ بطريقتها، على دفء العلاقات الإنسانية».
ونشرت المجلة في عددها لشهر سبتمبر/أيلول الجاري، موضوعات تتعلق بالأدب والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الكاتبة النيجيرية سيفي أتا، وآخر مع الشاعر الإماراتي حسن النجار. وتضمن العدد مقالات ودراسات عن الشاعر البريطاني فيليب لاركن، والكاتبة الهولندية كوني بالمن، والكاتب والرحّالة البلغاري أليكو كونستانتينوف، والشاعر النمساوي راينر ماريا ريلكه.
وفي افتتاحية العدد، كتب الرئيس التنفيذي للهيئة، رئيس التحرير أحمد بن ركاض العامري، مقالاً عن سلطنة عُمان «ضيف شرف» الدورة الـ 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة في الفترة من 4 حتى 15 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقال في مقاله: «ضمن استضافة الأُخوّة، ترحب الشارقة بعُمان الثقافة والتاريخ والحضارة والإبداع، ليشكّل معرض الكتاب فضاء حيوياً للتفاعل والحوار والتبادل الثقافي، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي يؤكد دائماً أن الثقافة خير جسر بين الأمم».
وأضاف: «بتوجيهات من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نعمل على أن تتحوّل مشاركة ضيف الشرف إلى مسار تعاون مهنيّ ينعكس إيجابياً على الحركة الثقافية وصناعة النشر والتوزيع وتبادل الخبرات وعقد علاقات تعاون وشراكة مستمرة ومثمرة، ما يسهم في توسيع حضور الكتاب العربي في الأسواق العربية والعالمية».
ونشرت المجلة مراجعات لكتب جديدة، في مقدمتها مقال عن كتاب سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «أخبروهم أنها هنا»، فضلاً عن أخبار الإصدارات الجديدة، وتقريراً عن المؤتمر العالمي لمترجمي الأدب البولندي، في مدينة كراكوف. كما نشرت في الزوايا الثابتة مقالات لكل من الكاتب الدكتور حسن مدن، الكاتب الصحفي عبد الصمد بن شريف، الشاعر زهير أبو شايب، المستعرب الدكتور مارك جيكان، الشاعر والناقد الدكتور صلاح بوسريف، الشاعرة خلود المعلا، الشاعرة والأكاديمية الدكتورة نايدا مويكيتش، الشاعر والناقد عبده وازن، المستعربة الدكتورة لاورا غاغو غوميث، الشاعر والروائي الدكتور محسن الرملي، الروائي والناقد الدكتور صالح أبو أصبع، الكاتب الصحفي علاء عبد الهادي، المستعرب الدكتور محمد حقي سوتشين، الروائي والناقد نبيل سليمان، الشاعر والإعلامي يوسف المحمود، والكاتب والباحث الدكتور وائل فاروق.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب»، علي العامري، مقالاً بعنوان «ترجمة الأدب العربي.. غياب المشروع المتكامل»

المصدر: جريدة الخليج

شاركها.

التعليقات مغلقة.