أطلقت مجموعة الدار «ساي السعديات»، مشروعاً سكنياً جديداً في المنطقة الثقافية في السعديات، يرتكز على تصاميم راقية ومبادئ تعزز جودة الحياة.
ويحمل اسم «ساي» معنى السكون والهدوء باللغة اليابانية.
تضم المرحلة الأولى من «ساي السعديات» 265 منزلاً موزعة على مبنيين سكنيين، فيما يضم المشروع بكامل مراحله 778 منزلاً ضمن ستة مبانٍ. وتشمل خياراته السكنية شققاً من غرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف نوم، إلى جانب وحدات «لوفت» من غرفتي نوم.

وتعتمد التصاميم الداخلية في «ساي السعديات» نهجاً مدروساً يوازن بين البساطة والدفء، ليمنح المساحات شخصية متفرّدة وطابعاً أصيلاً وهادئاً. وتتآلف الأحجار والأخشاب والجصّ ذو الملمس البارز مع التفاوتات الطبيعية في الملامس والدرجات اللونية، لتضفي على مختلف أرجاء المشروع أجواءً هادئة وهوية مميزة، وتجسّد فلسفة تصميم تحتفي بالجمال الكامن في التفاوت الطبيعي.
ومع إطلاق «ساي السعديات»، تضيف الدار إلى محفظتها السكنية نمطاً جديداً من وحدات «لوفت». وتتميّز هذه الوحدات بمساحات معيشة مفتوحة وأسقف مزدوجة الارتفاع، وغرف نوم في مستوى علوي تطل على منطقة المعيشة الرئيسية، إلى جانب نوافذ واسعة ومساحات رحبة ومناطق مرنة للعمل.
وتتباين ارتفاعات مباني المشروع، ما يضفي حيوية على المشهد العمراني ويمنحه هوية مميزة ضمن المنطقة الثقافية في السعديات. وستوفر وحدات مختارة في الطوابق العليا إطلالات بانورامية على متاحف المنطقة ومعالمها المعمارية، بما فيها متحف جوجنهايم أبوظبي المرتقب، إلى جانب مياه الخليج العربي وأفق أبوظبي.
وسيكون قاطنو «ساي السعديات» على بُعد مسافة قصيرة من أبرز الصروح الثقافية القائمة في المنطقة الثقافية في السعديات، بما يشمل متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، وتيم لاب فينومينا أبوظبي، فضلاً عن مجموعة أوسع من تجارب الحياة العصرية التي توفرها جزيرة السعديات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.