سجل لاوتارو مارتينيز هدفاً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليقود إنتر ميلان إلى العودة من تأخره بهدفين ويفوز بنتيجة 3-2 في مباراة مذهلة على أرضه ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمام نابولي، في حين صعد روما إلى صدارة الترتيب بفوز آخر في اللحظات الأخيرة على أتلانتا.
وبدا نابولي في طريقه للفوز عندما تقدم بهدفين مقابل لا شيء بفضل ثنائية ماتيو بوليتانو وراسموس هويلوند في الدقيقة 53، لكن الهدف الأول لمارتينيز قلص الفارق إلى النصف، ثم أدرك ماركوس تورام التعادل قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة.
وسنحت للفريقين فرص ممتازة لتسجيل هدف الفوز بعد ذلك، لكن إنتر كان هو الذي استغل فرصته عندما سدد مارتينيز الكرة في الشباك عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية.
وبعد شوط أول خال من الأهداف، اشتعلت المباراة في الدقيقة 50 عندما سجل بوليتانو هدفاً من هجمة مرتدة.
وبعد ثلاث دقائق، استلم هويلوند تمريرة من جيوفاني دي لورينزو وسجل هدفاً بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء.
لكن إنتر رد بعدها بثلاث دقائق عندما سجل مارتينيز هدفاً بعد إنهاء دقيق، ثم أدرك تورام التعادل بضربة رأس من تمريرة كارلوس أوجوستو.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تبادل الفريقان الهجمات بين منطقتي الجزاء، لكن إنتر وجد اللحظة التي احتاجها لانتزاع النقاط الثلاث.
وقال كريستيان كيفو مدرب إنتر ميلان: كان لدينا لاعبون أصحاب جودة على أرض الملعب وقادرون على صنع الفارق.
وتابع: من خلال التبديلات خاطرنا، لكن تلك المخاطرة أتت ثمارها. وعندما أصبحت النتيجة 2-2، كانت المباراة من النوع الذي لا نشاهده كثيراً في إيطاليا، حيث تميل الفرق عادة إلى الاكتفاء بالتعادل.
وبدا نابولي في طريقه للفوز عندما تقدم بهدفين مقابل لا شيء بفضل ثنائية ماتيو بوليتانو وراسموس هويلوند في الدقيقة 53، لكن الهدف الأول لمارتينيز قلص الفارق إلى النصف، ثم أدرك ماركوس تورام التعادل قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة.
وسنحت للفريقين فرص ممتازة لتسجيل هدف الفوز بعد ذلك، لكن إنتر كان هو الذي استغل فرصته عندما سدد مارتينيز الكرة في الشباك عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية.
وبعد شوط أول خال من الأهداف، اشتعلت المباراة في الدقيقة 50 عندما سجل بوليتانو هدفاً من هجمة مرتدة.
وبعد ثلاث دقائق، استلم هويلوند تمريرة من جيوفاني دي لورينزو وسجل هدفاً بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء.
لكن إنتر رد بعدها بثلاث دقائق عندما سجل مارتينيز هدفاً بعد إنهاء دقيق، ثم أدرك تورام التعادل بضربة رأس من تمريرة كارلوس أوجوستو.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تبادل الفريقان الهجمات بين منطقتي الجزاء، لكن إنتر وجد اللحظة التي احتاجها لانتزاع النقاط الثلاث.
وقال كريستيان كيفو مدرب إنتر ميلان: كان لدينا لاعبون أصحاب جودة على أرض الملعب وقادرون على صنع الفارق.
وتابع: من خلال التبديلات خاطرنا، لكن تلك المخاطرة أتت ثمارها. وعندما أصبحت النتيجة 2-2، كانت المباراة من النوع الذي لا نشاهده كثيراً في إيطاليا، حيث تميل الفرق عادة إلى الاكتفاء بالتعادل.
المصدر: جريدة الخليج
